معا على الطريق

معا على الطريق

ملتقى العلم والمعرفة والتربية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» دورات الاتحاد العالمى للتدريب والاستشارات فى قطاع تنمية مهارات إدارة المشروعات
السبت فبراير 01, 2014 2:55 pm من طرف مروة جمال

» اسس ومفاهيم تطوير المناهج
الإثنين يناير 02, 2012 11:59 am من طرف mechail

» ما هو برنامج تأهيل القيادات؟
الإثنين أكتوبر 17, 2011 7:15 pm من طرف فياضة

» إدارة الازمات
الإثنين سبتمبر 19, 2011 3:31 pm من طرف ميشيل

» المدير الناجح
الأحد سبتمبر 11, 2011 9:07 pm من طرف Admin

» الخريطة الزمنية للعام الدراسى الجديد2012
الجمعة أغسطس 26, 2011 11:07 pm من طرف mechail

» كيفية بناء خطة مدير ومديرة المدرسة
الخميس أغسطس 25, 2011 10:16 pm من طرف mechail

» مدرسة الفرنسيسكان
الثلاثاء أغسطس 16, 2011 7:30 pm من طرف mechail

» المعايير الجديدة 2012
الثلاثاء أغسطس 09, 2011 8:35 pm من طرف ميشيل

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
منتدى

شاطر | 
 

 قياس الجوانب المهارية لطلاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميشيل

avatar

عدد المساهمات : 102
الاعضاء المميزين : 268
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/05/2009
العمر : 59
الموقع : mechail.page.tl

مُساهمةموضوع: قياس الجوانب المهارية لطلاب   الأحد ديسمبر 12, 2010 10:08 pm

]قياس الجوانب المهارية لطلاب


أنهت وزارة التربية والتعليم أمس إعداد دليل التقويم المستمر لطلبة الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي، وفق نظام الامتحانات الجديد الذي قررت التربية تنفيذه بداية من العام الدراسي الجاري (2006 / 2007)، فيما أكدت الوزارة أن الدليل ينطلق الى تحقيق عدد من الأهداف في مقدمتها: تلبية متطلبات الرؤية الجديدة للوزارة في مجال الانتقال بتقويم طلبه الصف الثاني عشر بفرعيه العلمي والأدبي من نظام الامتحان الواحد في آخر العام الدراسي إلى نظام امتحان الفصلين الدراسيين والتقويم المستمر، وتوحيد الرؤى والممارسات الميدانية للمعلمين، وذلك بوضع إجراءات وآليات عملية تساعد المعلم على توظيف التقويم المستمر خلال كل فصل دراسي بسهولة وفاعلية. وتعريف المعلمين بمجموعة من أدوات التقويم المتنوعة لقياس قدرات الطلبة على تطبيق المعرفة والمهارات المكتسبة. الى جانب نشر ثقافة التقويم المستمر باعتباره جزءاً من العملية التعليمية التعلمية يلازمها من بدايتها حتى نهايتها، وذلك لتحسين التعلم وجعل هذه الثقافة بديلاً لثقافة الامتحان وما يرافقها من ممارسات تعزز مفهوم الحفظ والاستظهار وتؤدي إلى تكوين اتجاهات سلبية نحو التعليم والتعلم.

التأكيد على شمولية التقويم لجوانب النمو المختلفة في شخصية المتعلم الطالب من خلال أدوات تقويمية متنوعة، ونشر ثقافة التقويم الذاتي لدى المتعلمين.

كما حددت ستة مبادىء عامة لإتمام عملية التقويم أكدت من خلالها أن التقويم عملية شاملة تمتد لجميع جوانب النمو في شخصية المتعلم فتقيس معارفه وخبراته ومهاراته وقيمه واتجاهاته فهي عملية شاملة لكل أنواع السلوك ومستوياته حيث إن وظيفة التربية إعداد إنسان يستطيع أن يتكيف مع مستجدات العصرو متغيراته، وهي عملية مستمرة تبدأ من بداية العام الدراسي وتستمر إلى نهايته وهي ملازمة للعملية التعليمية، تتم في أجواء تعليمية طبيعية وتستند إلى تقديم تغذية راجعة فورية ومستمرة لأعمال المتعلم ومشاركاته المتنوعة.

وأوضحت الوزارة أن التقويم الجديد يركز على مقارنة أداء الطالب بنفسه من حيث مدى إتقانه للأداء المطلوب في ضوء المحاكاة والمعايير المطلوبة مما يترتب على هذا الاتجاه الحد من أساليب التقويم القائمة على المعايير الجمعية التي تقيس نواتج التعلم لدى الطالب مقارنة بزملائه فقط.

كما أنه يهتم بقضايا التعلم الذاتي والتربية المستدامة، وتعزيز ذاتية المتعلم وتزويده بالمهارات اللازمة لذلك حتى يستطيع توجيه نفسه بنفسه من خلال التقويم الذاتي لأدائه.

وقالت إن صور التقويم متنوعة مثل: الاختبارات التحريرية والشفوية والعملية والواجبات المنزلية وانجاز المشروع، وفقاً لطبيعة المادة والناتج التعليمي المنشود قياسه، لافتة الى اعتباره وسيلة للارتقاء بأداء الطالب لأن ذلك يعزز ثقته بنفسه ويدفعه لمواصلة التعلم المستمر وهذا هدف أساسي لأي نظام تعليمي.

وبالنسبة لأدوات التقويم المستمر فقد شملت 6 أدوات عرفتها وزارة التربية في الآتي:

1- الاختبار التحريري القصير:

مجموعة من الأسئلة التي يجيب عنها المتعلم كتابياً في جزء من الموقف التعليمي لقياس بعض نواتج التعلم المحددة.

2- الاختبار الشفوي:

مجموعة من الأسئلة المعدة مسبقاً والمنظمة في بطاقات متماثلة في المستوى يجيب عنها المتعلم شفوياً في جزء من الموقف التعليمي.

3- الاختبار العملي:

مجموعة من الأسئلة المعدة مسبقاً والمنظمة في بطاقة للمتعلم (بطاقة الأسئلة) وبطاقة أخرى للمعلم لملاحظة أداء المتعلم العملي.

4 - المشروع:

منتج يقيس به المعلم قدرة المتعلم على تنفيذ مجموعة من الأنشطة التطبيقية لتحقيق هدف محدد (دراسة مشكلة أو الإجابة عن سؤال محدد أو تقديم منتج).

5 - البحث:

يهدف إلى قياس قدرة المتعلم على توظيف مهارات البحث العلمي للإجابة عن سؤال بحثي.

6- التقرير العلمي:

قياس قدرة المتعلم في إعداد دراسة عن موضوع محدد أو ظاهرة ما.

7 - الواجب المنزلي:

يهدف إلى قياس قدرة المتعلم على تنفيذ تعيينات منزلية مرتبطة بنواتج التعلم ومؤشراتها لمادة دراسية.

8 - الملاحظة:

وسيلة لرصد البيانات عن المتعلم بقصد تقييم أدائه بشكل مباشر أو غير مباشر.

تقويم الرياضيات

ووضعت وزارة التربية إطاراً محدداً لتقويم الطلبة في كل مادة دراسية على حدة، يتضمن مجموعة من الضوابط وأدوات التقويم المقررة، وكذلك الدرجة المعيارية لكل أداة وقد جاءت لمادة الرياضيات كما يلي:

أولاً: الاختبار التحريري القصير 40%

يستخدم لقياس أداءات المتعلم الكتابية في الجانب المعرفي من النواتج التعليمية مثل: توصل المتعلم إلى الحقائق والمفاهيم والمصطلحات والقوانين والنظريات، توظيف المهارات الرياضية ومهارات التفكير العليا في الفهم والتفسير وحل المشكلات على أن يكون عدد الاختبارات القصيرة أربعة اختبارات موزعة على الفصل الدراسي ويغطي كل اختبار منها محتوى المادة الذي درس خلال ثلاثة أسابيع، وزمن الإجابة عن الاختبار ما بين 15-20 دقيقة.

ثانيا: الملاحظة 20%

تستخدم لقياس قدرة المتعلم على الابتكار وتفسير المفاهيم والتعاون مع الآخرين والتجريب واستخدام طرق أخرى للحل والالتزام داخل حجرة الصف والمشاركة في الحوار والمناقشة ويكون عدد مرات رصد درجة الملاحظة خمس مرات خلال الفصل الدراسي الواحد لكل طالب مرة في كل أسبوعين.

ثالثا: الاختبار الشفوي 10%

مجموعة من الأسئلة المعدة مسبقاً والمنظمة في بطاقات تتماثل في السهولة أو الصعوبة، ويجيب عنها المتعلم شفوياً في جزء من الموقف التعليمي، تستخدم لقياس قدرة المتعلم على التعبير اللفظي عن المفاهيم والحقائق والمصطلحات والرموز، والقوانين والنظريات أو قدرته على تفسير البيانات والكشف عن العلاقة بين المتغيرات من خلال المقارنة أو الوصف مستخدماً مهارات الاتصال اللفظي ومهارات التفكير العليا.

ويكون الاختبار من خلال إعداد المعلم المسبق لمجموعة من الأسئلة ذات صبغة تراكمية في المادة بطريقة منهجية بحيث يكتب كل سؤال على بطاقة مستقلة وتكتب إجابته على بطاقة أخرى مستقلة (بطاقة التصحيح) ويقوم المتعلم بسحب بطاقة عشوائياً ويجيب عن السؤال ثم يقارن إجابته مع الإجابة في بطاقة التصحيح ويمكن تقدير درجته ذاتياً وبإشراف المعلم الذي يقوم برصدها.

عدد مرات الاختبار خمس مرات خلال الفصل الدراسي الواحد لكل طالب (كل أسبوعين مرة).

زمن الإجابة للطالب في حدود دقيقتين، لا يستغرق زمن الاختبارات الشفوية أكثر من 10 دقائق من الموقف التعليمي.

رابعاً: الواجبات المنزلية 20%

تستخدم لحل تمارين محددة (تعيينات) من الكتاب المدرسي أو أوراق عمل (إثرائي - تعزيزي علاجي) تناسب الفروق الفردية للمتعلمين، ويتم تكليف المتعلم بالواجبات المنزلية في نهاية كل بند، ومتابعة تنفيذ الواجبات أولاً فأول، ورصد درجات الطالب بناء على استمراريته في أداء الواجبات.

بحيث لا يقل عدد مرات رصد درجة الواجب عن أربع مرات موزعة على شهور الفصل الدراسي الواحد على أن يتم تدوين الملاحظات المناسبة عليها ومناقشة المتعلم في جوانب القصور، و لا يشترط أن يكلف جميع المتعلمين بنفس الواجبات المنزلية بل تراعى الفروق الفردية عند تحديد الواجب المنزلي.

خامساً: المشروع 10%

يستخدم المشروع لتنمية مهارات المتعلم في استنتاج العلاقات بين المتغيرات والتطبيقات العملية وحل المشكلات باتباع منهجية علمية، ويتم اختيار موضوع المشروع والتشاور مع المعلم، وتوضع خطة عمل المشروع من قبل المتعلم والتعاون مع المعلم، وتحدد الأدوات المستخدمة في المشروع، كما يتم تقويم المشروع على مراحل أثناء عملية التنفيذ، وكتابة تقرير حول خطوات التنفيذ، ومن ثم عرض المشروع أمام الطلبة، ويكتفى بمشروع واحد في الفصل الدراسي، ويتم تنفيذ المشروع بشكل فردي أو جماعي.

مواد العلوم

في ما يتعلق بمواد العلوم (الأحياء، والفيزياء، والكيمياء، والجيولوجيا)فقد حصرت وزارة التربية الأدوات المناسبة للتقويم المستمر لمواد العلوم (أحياء - فيزياء - كيمياء - جيولوجيا) والتي يطبقها المعلم لقياس مدى تحقق نواتج التعلم المتوقعة بعد إنجازه أو مروره في خبرة تعليمية معينة بالآتي:

أولاً: الاختبار التحريري القصير 40%:

ويستخدم الاختبار التحريري القصير لتقويم ما أتقن الطالب تعلمه في جزء من المحتوى الدراسي المتمثل في مجموعة محددة من النواتج التعليمية على هيئة مهمات ومؤشرات أداء محددة وذلك على النحو الآتي:

* الأداءات الكتابية في الجانب المعرفي من النواتج التعليمية مثل توصل المتعلم إلى الحقائق والمفاهيم والمصطلحات والمبادئ والقوانين والنظريات العلمية، وتوظيف المهارات التعلمية في فهم وتفسير الظواهر والأحداث والتغيرات التي تحدث في الكون أو بيئته المحيطة وفي حل المشكلات التي ترتبط بذلك.

واشترطت الوزارة أن يتراوح الزمن المخصص للاختبار ما بين (10-20) دقيقة، وأن لا يقل عدد الاختبارات عن أربعة في كل فصل دراسي، مع مراعاة خطوات بناء الاختبار التحصيلي الجيد والمتمثلة في: تحليل المحتوى الدراسي وتحديد النواتج والمؤشرات والمهام، وتحديد الأوزان النسبية للنواتج التعليمية، مع مراعاة مستويات التفكير المختلفة.

ثانياً: الاختبار الشفوي 10%:

يستخدم لقياس قدرة المتعلم على التعبير اللفظي عن المفاهيم والحقائق وتفسير الظواهر أو الكشف عن العلاقات بين الأشياء أو المتغيرات من خلال المقارنة أو الوصف.

وهنا يعد المعلم مجموعة من الأسئلة الشفوية بطريقة منهجية بحيث يكتب كل سؤال على بطاقة مستقلة، وتكتب إجابة السؤال على بطاقة أخرى (بطاقة التصحيح)، ومن ثم يقوم المتعلم بسحب بطاقة من البطاقات المعدة عشوائياً ويجيب عما فيها من أسئلة (عدد الاختبارات اثنان).

ثالثاً: الاختبار العملي 20 %:

يستخدم المعلم هذه الاختبارات لقياس قدرة المتعلم على تنفيذ أداءات عملية في الجانب المهاري، ويكون عدد الاختبارات العملية اثنين، والزمن المخصص لكل اختبار (20) دقيقة كحد أقصى، ويقوم المعلم بتحليل المحتوى وتحليل نواتج التعلم المتوقعة في الجانب المهاري المتضمنة في المناهج بحيث يحدد المهارات الرئيسية التي يتضمنها المحتوى، وتعد قائمة بالمهارات الجزئية لكل مهارة رئيسية، اضافة الى صياغة الفقرات التي تشير إلى كل مهارة رئيسية، وتنظيم الفقرات بشكل متسلسل وهرمي بما يشير إلى بناء المهارة الرئيسية، وإعداد بطاقة ملاحظة تتضمن أدوات المتعلم في كل مهارة رئيسية من خلال مؤشرات الأداء.

رابعاً: التقرير 10%:

يستخدم في الاستقصاءات العلمية القصيرة أو الزيارات العلمية الميدانية أو إجراء دراسة تتبعية نظرية لموضوع معين يرتبط بالمحتوى، ويكتفى بتقرير علمي واحد في الفصل الدراسي، ويحاط الطالب علماً باسم الموضوع أو المشكلة الذي سيتناوله، يحدد المعلم سقفاً زمنياً لإنجاز التقرير.

خامساً: المشروع 10%:

يستخدم المشروع لتنمية مهارات الطالب في حلّ المشكلات العلمية أو استنتاج العلاقة بين المتغيرات أو تطبيقات علمية بهدف تنمية قدرات الطالب في حل مشكلاته في الحياة بمنهجية علمية، ويكتفي بمشروع واحد في الفصل الدراسي لكل مجموعة من الطلبة، ويتم اختيار موضوع المشروع بالتشاور مع المعلم، وتنفيذ المشروع فردياً أو جماعياً، وتوضع خطة عمل للمشروع، بجانب إعداد أدوات العمل في المشروع، وتنفيذ المشروع وتقويم نتائجه، وكتابة تقرير حول خطوات التنفيذ، ويتم عرض المشروع أمام الطلاب.

سادساً: الواجب المنزلي10%:

موضوعات المقرر الدراسي التي يكلف الطالب بدراستها أو حل تمرينات عليها في أوقات فراغه في المنزل، ويصححها المعلم بدقة، يقدم المعلم تغذية راجعة وواضحة





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قياس الجوانب المهارية لطلاب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
معا على الطريق :: تطوير التعليم :: مهارات التدريس-
انتقل الى: