معا على الطريق

معا على الطريق

ملتقى العلم والمعرفة والتربية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» دورات الاتحاد العالمى للتدريب والاستشارات فى قطاع تنمية مهارات إدارة المشروعات
السبت فبراير 01, 2014 2:55 pm من طرف مروة جمال

» اسس ومفاهيم تطوير المناهج
الإثنين يناير 02, 2012 11:59 am من طرف mechail

» ما هو برنامج تأهيل القيادات؟
الإثنين أكتوبر 17, 2011 7:15 pm من طرف فياضة

» إدارة الازمات
الإثنين سبتمبر 19, 2011 3:31 pm من طرف ميشيل

» المدير الناجح
الأحد سبتمبر 11, 2011 9:07 pm من طرف Admin

» الخريطة الزمنية للعام الدراسى الجديد2012
الجمعة أغسطس 26, 2011 11:07 pm من طرف mechail

» كيفية بناء خطة مدير ومديرة المدرسة
الخميس أغسطس 25, 2011 10:16 pm من طرف mechail

» مدرسة الفرنسيسكان
الثلاثاء أغسطس 16, 2011 7:30 pm من طرف mechail

» المعايير الجديدة 2012
الثلاثاء أغسطس 09, 2011 8:35 pm من طرف ميشيل

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
منتدى
شاطر | 
 

 العلاقة بين الإدارة العامة والإدارة التعليمية والإدارة المدرسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميشيل



عدد المساهمات: 102
الاعضاء المميزين: 268
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 17/05/2009
العمر: 56
الموقع: mechail.page.tl

مُساهمةموضوع: العلاقة بين الإدارة العامة والإدارة التعليمية والإدارة المدرسية    الأحد مايو 29, 2011 7:57 pm

العلاقة بين الإدارة العامة والإدارة التعليميةوالإدارة المدرسية
1- من أهم ميادين الإدارة العامة : ميدان الإدارة التربوية – التعليمية - ،وإدارة الأعمال ، والإدارة الاقتصادية ، والإدارة السياسية .
2- ويعتبر ميدان الإدارة التربوية من ابرز ميادين الإدارة العامة حيث يعتبر من الميادين الحديثة التي اعتمدت في تطورها على التطورات في الميادين الأخرى وخاصة الصناعة وإدارة الأعمال إلا أن لهذا الميدان طبيعته الخاصة به فبدايته مع الأفراد ونهايته معهم أيضاً .
4- وبما أن الإدارة هي مجموعة من العمليات المتشابكة فيما بينها لتحقيق غرض معين ؛ فإن الإدارة التعليمية تصبح مجموعة من العمليات المتشابكة التي تتكامل فيما بينها في المستويات الثلاث للإدارة أي على المستوى القومي ( ديوان الوزارة ) أو الرئاسة والمستوى المحلي ( الإدارات التعليمية ) والمستوى الإجرائي ( الوحدة المدرسية ) لتحقيق الأهداف المنشودة من التربية . الإدارة التعليمية – كنظام له مدخلاته وعملياته ومخرجاته – شأنها في ذلك شأن أي نظام لا تدور في فراغ وإنما تستمد مواصفاتها من الجو العام الذي تتم فيه وبقدر استجابتها لهذا الجو العام يكون مدى نجاحها في تحقيق أهدافها ، ومن ثم تعتبر الإدارة التعليمية هي إحدى نقاط التلاحم القوي بين النظام التعليمي والإطار القومي العام .
5- أوجه التشابه :- تتفق الإدارة التعليمية مع الإدارة العامة في الإطار العام للعملية الإدارية حيث يشتركان في عمليات التخطيط ، والتنظيم ، والتوجيه ، والمتابعة ، والتقويم واتخاذ القرارات ، ووضع القوانين واللوائح التي تنظم العمل ، وتعتبر هذه الوظائف قاسماً مشتركاً بين المنظمات الرسمية أياً كان نشاطها وأهدافها .
6- أوجه الاختلاف :- الإدارة التعليمية تستقي عملها من طبيعة عمل التربية نفسها والتي تقوم الإدارة التعليمية بتحقيق أهدافها ، إذ أن العمل في المؤسسات التعليمية يختلف دون شك عن طبيعة العمل في المؤسسات الصناعية والتجارية والمؤسسات العسكرية وفقاً لاختلاف الأهداف في كل منها ، و الإدارة التعليمية شأنها شأن الإدارة في الميادين الأخرى وسيلة وليست غاية في ذاتها فهي وسيلة إلى غاية هدفها تحقيق عملية التعليم والتعلم وبالتالي تحقيق أهداف المجتمع.
 الفرق بين الإدارة التعليمية والإدارة المدرسية :-
1- الإدارة المدرسية هي الوحدة القائمة على تنفيذ السياسة التعليمية (على المستوى الإجرائي) لتحقيق أهداف المدرسة وأهداف التربية والتعليم وأهداف المجتمع ، ويتولى سير العمل بها رجل مسئول يطلق عليه اسم الناظر Head Masterأو المدير Principal بينما تختص الإدارة التعليمية برسم هذه السياسة .
2- الإدارة المدرسية تهتم بالأفراد من تلاميذ ومعلمين وموظفين وعمال ، وتهتم بالمنهج وطرق تنفيذه ، وما يدور في الفصل وبين جدران المدرسة ،وما يتطلبه ذلك من تخطيط وتنظيم وتوجيه وتنسيق ورقابة واتصال بين المدرسة والمؤسسات التعليمية الأخرى ، وبينها وبين البيئة والمجتمع الكبير لتحقيق أهداف العملية التعليمية .
2- وعلى هذا يمكن القول بأن العلاقة بين الإدارة المدرسية والإدارة التعليمية هي علاقة الجزء بالكل ، بمعنى أن الإدارة التعليمية تضطلع بتقديم العون والمساعدة مادياً وفنياً للإدارة المدرسية وإمدادها بالقوى البشرية اللازمة لتنفيذ السياسة العامة المرسومة ، وتحقيق الأهداف التعليمية الموضوعية ، وتقوم كذلك بالإشراف والرقابة عليها لتضمن سلامة التنفيذ .
3- يستخدم البعض ( في الدول الغربية ) الإدارة المدرسية بمعنى الإدارة التعليمية ، لأن المدرسة عندهم تتسع مهامها لتشمل كثيراً من المهام الموكلة إلى الإدارة التعليمية في مجتمعنا .
4- و لا يمكن فهم الإدارة المدرسية إلا في ظل الإدارة التعليمية لأن شخصية المدرسة تستمد من النظام التعليمي كله ، و الإدارة المدرسية فوق ذلك ليست كياناً مستقلاً بل هي جزء من الكيان الأكبر وهو الإدارة التعليمية .
4- وبالرغم من ذلك نجد أنه تختلف السلطات والصلاحيات الممنوحة من الإدارة التعليمية للإدارة المدرسية من مجتمع إلى آخر ، تبعاً لاختلاف نظام إدارة التعليم على المستويين المحلي والقومي .
رابعاً :- أهمية الإدارة التعليمية

 أهمية الإدارة بصفة عامة :-
1- هناك معامل ارتباط وثيق بين تطور الإدارة وتحديثها وبين مستوى التقدم الذي يحققه مجتمع ما ، وهذه الحقيقة تبدو عند مقارنة مجتمع نامٍ وآخر أكثر تقدماً .
2- الإدارة تعنى بالاستغلال الأفضل للموارد المتاحة بما يحقق إشباعاً أكبر للعديد من الحاجات الإنسانية .
3- أصبحت من أبرز القوى المؤثرة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية ، ولا غنى عنها لأي منظمة ومؤسسة حكومية أو خاصة .
 أهمية الإدارة التعليمية :-
1. الإدارة التعليمية تستقي عملها من طبيعة عمل التربية نفسها والتي تقوم الإدارة التعليمية بتحقيق أهدافها .
2. تلعب دوراً حيوياً في بناء أفراد المجتمع فبدايتها مع الأفراد ونهايتها معهم أيضاً.
3. رسم السياسات التربوية مع السلطات التشريعية المختلفة ووضعها موضع التنفيذ من خلال إنشاء ما يلزم من المؤسسات التعليمية ومراكز نشر الثقافة العامة وتخطيط المناهج الدراسية وتطويرها وتزويد الجهاز التربوي بالإمكانات المادية والبشرية .
4. إعداد وإجراء البحوث والدراسات الميدانية التي ترتبط بقضايا ومشكلات تربوية تتصل بمختلف جوانب وعناصر العمل التربوي .
5. إعداد الميزانية العامة السنوية ، لتقديمها إلى الجهات المختصة .
6. كل هذه الواجبات والمسؤوليات هي التي تضفي عليها هذه الأهمية والمكانة، ويعني ذلك كله أن نجاح العمل التربوي يتوقف على وجود الإدارة التربوية القادرة على تأدية واجباتها بفاعلية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ميشيل



عدد المساهمات: 102
الاعضاء المميزين: 268
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 17/05/2009
العمر: 56
الموقع: mechail.page.tl

مُساهمةموضوع: خصائص الإدارة التعليمية الناجحة    الأحد مايو 29, 2011 7:59 pm

خصائص الإدارة التعليمية الناجحة
تتميز الإدارة التعليمية الناجحة بعدد من الخصائص التي تتعلق بالنواحي الاجتماعية والعلمية والهيكلية والتنظيمية ، ومن أهم هذه الخصائص مايلي :-
2. أن تكون متمشية مع الفلسفة الاجتماعية والسياسية للبلاد .
3. تتسم بالمرونة في الحركة والعمل .
4. ألا تكون ذات قوالب جامدة وثابتة ، وإنما تتكيف حسب مقتضيات الموقف وتغير الظروف.
5. إدراك الغايات البعيدة وارتباطها بالوسائل وأساليب التنفيذ وإحداث تغييرات في البناء والتنظيم .
6. التصرف بنجاح في ضوء فهمها لذاتها والمجموعة التي تقودها والمواقف والظروف الاجتماعية التي تعمل فيها .
7. أن تكون عملية بمعنى أن تكيف الأصول والمبادئ النظرية حسب مقتضيات الموقف التعليمي .
8. أن تتميز بالكفاءة والفاعلية ، ويتحقق ذلك بالاستخدام الأمثل لإمكانياتها البشرية والمادية.
9. النجاح في تحقيق الأغراض المنشودة من تربية النشء ، ومدى ما تحققه المدرسة في مجال التدريس والتعليم .
 خصائص الإدارة التعليمية في المملكة العربية السعودية :-
1. الإدارة التعليمية في المملكة العربية السعودية تنبثق أهدافها وطبيعتها من طبيعة المجتمع السعودي المسلم والمحافظ .
2. ومن أهم ركائز هذه السياسة أن الحياة الدنيا هي دار عمل يستثمر فيها الإنسان طاقاته و إمكاناته للدار الخالدة الأبدية، فاليوم عمل ولا جزاء وغداً جزاء ولا عمل .
3. تهدف إلى إيجاد الأمة الصالحة القائمة بأمر الله سبحانه وتعالى ، والمستخلفة لهداية الناس وقيادة الدنيا ، عملاً بقوله سبحانه وتعالى : " كنتم خير أمة أخرجت للناس" وقوله : " وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم " .
4. أما من حيث طبيعتها الهيكلية والتنظيمية فهي تسعى لتحقيق أهداف التنمية في المجتمع بكافة نواحيها ومجالاتها ، متمشية مع خطط التطوير التي تنتهجها الدولة في كافة المجالات .
5. تسخر الإمكانيات المادية والبشرية ، وتستفيد من تجارب الدول المتقدمة وتكيفها مع خصوصية المجتمع لتحقيق الأغراض المنشودة .
سادساً : مركزية ولا مركزية الإدارة التعليمية

أحدث الاتساع والتعدد في وظائف النظم التعليمية وظهور نظريات اجتماعية جديدة انعكاساً على نظام الإدارة التعليمية فتعددت أنواع هذه النظم وظهرت نظم جديدة :-
1- النمط المركزي :
يخضع لإشراف كامل من سلطة مركزية ( وزارة التعليم ) والسلطات المحلية ليس لها الحق في هذا الإشراف.
أهدافه :
1- السيطرة على نظام التعليم لتحقيق أيديلوجية معينة .
2- تحقيق الفاعلية والدقة .
مثل : نظام التعليم الفرنسي .
2- النمط اللامركزي :-
بخضغ لإشراف أكثر كامل من السلطات المحلية ، والسلطة المركزية لا تتدخل في الشئون التعليمية.
أهدافه :
1- إتاحة الفرصة للسلطات المحلية لإدارة شؤونها وفق إمكانياتها وأهدافها .
مثل : نظام التعليم في أمريكا .
3- نمط يجمع بين المركزية واللامركزية :-
يخضع التعليم لإشراف قائم على المشاركة بين السلطات المحلية والمركزية في كافة شئونه .
أهدافه :- المشاركة في تكييف التعليم ليحقق الأهداف القومية والمحلية .
مثل : نظام التعليم في بريطانيا .
مزايا المركزية :
1- وحدة وفاعلية النظام التعليمي .
2- المساواة والتوزيع العادل للخدمة التعليمية .
3- ضماناً شخصياً ومهنياً للعاملين .
4- اقتصاداً كبيراً في الإنفاق التعليمي .
عيوب المركزية :
1- إنعدام المشاركة المحلية .
2- المخرجات التعليمية ذات أنماط متشابهة .
3- لا يشجع تطبيق الأفكار التربوية الحديثة .
4- ضعف العلاقة بين المدرسة والبيئة .
أسس النظام التعليمي بين المركزية واللامركزية :-
1- السياسة التعليمية مسئولية السلطة المركزية .
2- توزيع الخدمة التعليمية توزيعاً عادلاً بين السلطتين المحلية والمركزية .
3- منح الحرية الأكاديمية للمعلمين .
4- تحقيق أقصى ما يمكن تحقيقه من مصالح الجماعة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ميشيل



عدد المساهمات: 102
الاعضاء المميزين: 268
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 17/05/2009
العمر: 56
الموقع: mechail.page.tl

مُساهمةموضوع: الإدارة التعليمية أصولها وتطبيقاتها    الأحد مايو 29, 2011 8:32 pm



العلاقات الإنسانية
من كتاب الإدارة التعليمية أصولها وتطبيقاتها د. محمد منير مرسي
مفهوم العلاقات الإنسانية :
ويقصد بها عملية تنشيط واقع الأفراد في موقف معين مع تحقيق توازن بين رضائهم النفسية وتحقيق الأهداف المرغوبة.
ومن هنا يمكن أن نفهم أن الهدف الرئيسي للعلاقات الإنسانية في الإدارة يدور حول التوفيق بين إرضاء المطالب البشرية الإنسانية للعاملين وبين تحقيق أهداف المنظمة ولهذا فإن الهدف الرئيسي للعلاقات الإنسانية يتضمن إرضاء أو إشباع الحاجات الإنسانية وما يرتبط بها من دوافع وتنظيم غير رسمي ورفع الروح المعنوية وتحسين ظروف العمل والوضع المادي للعاملين.
وعرفت العلاقات الإنسانية بأنها الأساليب والوسائل السلوكية التي يمكن عن طريقها استثارة دافعية العاملين وحفزهم على المزيد من العمل المثمر المنتج.
ولذا يمكن القول أن العلاقات الإنسانية ليست مجرد كلمات طيبة أو عبارات مجاملة تقال للآخرين وإنما هي بالإضافة إلى ذلك تفهم عميق لقدرات العاملين وطاقاتهم وإمكاناتهم وظروفهم ودوافعهم وحاجاتهم واستخدام كل ذلك لحفزهم على العمل معا كجماعة تسعى لتحقيق هدف واحد في جو من التفاهم والتعاون والتعاطف.
مجالات العلاقات الإنسانية:
1- تهيئة المكان المناسب المريح للعمل.
2- الأمن والطمأنينة.
3- الشعور بالانتماء.
4- النجاح والتقدير .
5- المكانة الاجتماعية.
6- تحقيق الذات.
أسس العلاقات الإنسانية :
1- الاهتمام بقيمة الفرد.
2- المشاركة والتعاون.
3- العدالة في توزيع العمل .
4- التحديث والتجديد والتطوير .
والطريقة الأساسية التي تساعد على إيجاد جو مرضي وتكوين علاقات إنسانية جيدة في المدرسة:
-احترام شخصية العاملين الذين يعمل معهم مدير المدرسة ، واحترام شخصيتهم له مظاهر عديدة:
ـ الاهتمام بهم وبمشكلاتهم.
ـ إعطاء حق الاعتبار التام لآرائهم وأفكارهم ومقترحاتهم وذلك نابع من اجتماعات هيئة التدريس.
ـ تشجيع أوجه النشاطات الاجتماعية التي تساعد على إقامة علاقات صداقة بين أعضاء هيئة المدرسة وبين إدارة المدرسة.
ولا يقتصر هذا الاحترام على شخصية المدرس فحسب بل يتعداه أيضا إلى احترام شخصية الطلاب ، فكل من في المدرسة يجب أن يحس بأنه مرحب به وأنه جزء من برنامج المدرسة كما يجب أن يعامل كل طالب معاملة عادلة ، وأن يحس أن إدارة والمدرسين أصدقائه وليسو مجرد أشخاص يوجهون كل جهودهم لتشكيله وفق نمط معين من السلوك.
ولا شك أن مثل هذه الروح تتطلب طرقا خاصة تتعلق بمدير المدرسة أما طلابه فعليه أن يسمع لرغباتهم وشكاواهم ، وان يوجد وسائل الاتصال التي يمكن عن طريقها سماع آرائهم ، وأن يشجع جمع البيانات الكافية عن كل منهم حتى يمكن للمدرسة أن توجههم التوجيه المناسب.
فالإدارة المدرسية يجب أن تقدر أهمية مساعدة المدرسين والطلاب في حل مشكلاتهم الشخصية وأن تعاونهم على التغلب على هذه الصعاب ومعالجتها.
ولا شك أن مدير المدرسة بحله للمشكلات الشخصية للمدرسين يساعد على إيجاد جو عاطفى وروحي طيب للطلاب ، إذ تنعكس حالة المدرسين النفسية على الطلاب.
معرفة الدافعية إلى العمل :
وتقوم الدافعية إلى العمل في أساسها على ما يسمى بالتسلسل الهرمي للحاجات الإنسانية لماسلو "Maslowa" ويقسمها ماسلو إلى خمسة أنواع هي :
الحاجات الفسيولوجية ( مثل الأكل والشرب والنوم والراحة) ( الحاجات الأساسية ).
- الحاجة إلى الانتماء إلى المؤسسة .
- الحاجة إلى الأمن والطمأنينة .
- الحاجة إلى التقدير والمكانة الاجتماعية.
- الحاجة إلى تحقيق الذات.
ويمكن ترجمة هذه الحاجات إلى دوافع تدفع الإنسان إلى العمل والنشاط ويمكن أن تكون هذا الدوافع مادية وغير مادية كما جاءت في نظرية العاملين لهرزبرج " Herzberg" العوامل الدافعية والعوامل الوقائية والصحية.
الحوافز: وتتمثل في التقدير والاستقلال والإنجاز، المسؤولية ، التقدم والرقي ، والعوامل الوقائية والصحية وتتمثل في الراتب ، الأمن ، والظروف المادية للعمل ، العلاقة مع الزملاء والرؤساء ، والإشراف ، والاستقرار ، العوامل الأولى تتفق مع تحقيق الذات في نظرية الحاجات لماسلو والعوامل الثانية تتفق مع حاجات ماسلو الدنيا.
العمل مع الجماعة:
ويتم عن طريق :
أ*- تقليل الخلافات بالإقناع والاقتناع والحصول على اتفاق جماعي .
ب*- التعاون لا التنافس.
ويستطيع رجل الإدارة بطرق مختلفة أن يساعد مجموعته على الوصول إلى اتفاق أو إجماع بشأن اتخاذ القرار ، كما يساعد على تقارب الجماعة والتفاعل بهم ويجعل الفرد يساهم في اتخاذ القرار بالطرق التالية:
1- تجنب المجاملة والتعرف على إمكانات كل فرد.
2- أن تكون صلته بمرؤوسيه صلة رسمية لكن إنسانية في نفس الوقت قائمة على الاحترام .
3- أن يبتعد عن الانتقادات الشخصية.
4- أن لا يغتر بالسلطة الممنوحة له ويسيء استغلالها.
ديناميات الجماعة:
بناء الجماعة وتركبيها والعلاقات التي تحكمها والتفاعل السلوكي والاجتماعي بين أفرادها تساعد رجل الإدارة على توجيه الجماعة توجيها سليما.
الاعتبارات التي تساعد على تماسك الجماعة وتفاعلها:
أ ـ توفير الاتصال الفعال:نقل المعلومات والبيانات الباب المفتوح.
الاتصال الأتوقراطي :يتميز بالبطء في الأداء عيوبه عزل ألأفراد عن بعضهم البعض ، يضع على الرئيس ( وحيد الاتجاه). العبء لكن الاتصال فردي.
الاتصال الديمقراطي تبادل الآراء ويتميز
الاتصال المتبادل بالسرعة في الأداء.
ب ـ المشاركة :
عملية نفسية سلوكية تساعد الأفراد على إشباع حاجاتهم من حيث المكانة والتقدير الاجتماعي وتحقيق الذات ، وتجعل الفرد يحس بنفسه وأهميته وهذه المشاركة تسهم بطريقة مباشرة بإيجاد العلاقات الإنسانية وترتبط ارتباطا طرديا بها.
ج ـ التشاور :
يعد مظهر عمليا للمشاركة ويترتب عليه إبداء الرأي والنصيحة.
د ـ الاهتمام بالنواحي النفسية والاجتماعية:
يترتب على المشكلات في العلاقات الإنسانية مشكلات نفسية واجتماعية وقد يترتب على عدم معالجتها مظاهر سلوكية تشير إلى ضعف العلاقات الإنسانية مثل ( التغيب ، الانقاطع ، المرض ، انخفاض الأداء ، الشقاق ، الخلافات ، النزاع ، الشكاوي ، وكثرة التظلمات .
ـ الروح المعنوية :
الجو العام الذي يسيطر بين الجماعة ويوجه سلوكها ، وأنها واضحة على وجود العلاقات الإنسانية في المنظمة ن أي هناك ارتباط بين الروح المعنوية والعلاقات الإنسانية وهذا الارتباط ارتباط طردي بمعنى كلما ارتفعت الروح المعنوية أدى إلى ارتفاع نسبة العلاقات الإنسانية الجيدة بينهم.

المظاهر العامة التي يمكن الاستدلال بها على مستوى الروح المعنوية :
أ ـ مستوى الأداء والإنتاج.
ب ـ مدى استمرار العاملين في العمل.
ج ـ مدى غياب العاملين وانقطاعهم عن العمل.
د ـ مدى ما يسود بين الأفراد من شقاق ونزاع وخلاف .
هـ ـ مدى كثرة الشكاوي والتظلمات.
ـ الصراع :
مرتبط بسوء التفاهم والخلافات والمنازعات بين الجماعة وهذا مرتبط بالحياة البشرية إلا أنها في حاجة ماسة إلى التكيف وأن المسؤولين يقللون ويعاجلون حدة الصراع بين العاملين حيث أظهرت درجة كفاءة المنظمة والصراع يرتبط ارتباطا عكسيا مع العلاقات الإنسانية بمعنى كلما ارتفعت درجة الصراع بين العاملين في المدرسة كلما أدى ذلك إلى انخفاض العلاقات ألإنسانية بينهم.

ويتطلب إيجاد الجو المدرسي الصحيح أن يكون مدير المدرسة ( صفاته):
1- الشخصية المتكاملة.
2- أن يكون ودودا محبا للعاملين وان يجيد العاملين العمل معه.
3- الإخلاص في العمل .
4- أن يتميز بالحكم الصائب.
5- القدرة على كسب ثقة الآخرين.
6- القدوة في العمل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Sahar



عدد المساهمات: 10
الاعضاء المميزين: 18
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 08/09/2009
العمر: 49

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين الإدارة العامة والإدارة التعليمية والإدارة المدرسية    الأحد مايو 29, 2011 10:29 pm



القيادة الحكيمة هي التي تكون قادرة على قيادة الآخرين من أجل تحقيق إنجازات متميزة وهذا النوع من القيادة يكون له السبق في فهم الوضع الحالي وما يؤثر عليه من مستجدات كما أنها تكون قادرة على فهم ما سيكون عليه المستقبل حيث تنظر إليه بطريقة ذكية وتعمل على تطويعه لخدمة أهدافها.
فإن لم تستطع هذه القيادة تطويع المستقبل ليتلاءم مع خططها، أبدعت أساليب متطورة وغيرت من خططها لخلق ظروف أفضل للنجاح. إن هذا النوع من القيادة تكون متبصرة للمستقبل آخذة بعين الاعتبار إنجازاتها في الماضي. فهي كقائد السيارة، ينظر في معظم الوقت إلى الأمام لكنه يلتفت بين الفينة والأخرى في المرآة ليرى ما خلف وراءه.
هذه القيادة تكون قادرة وبكل المقاييس على الإبداع والخلق وهي قادرة على إحاطة نفسها بأناس قادرين على مد يد العون والمساعدة لها في أي وقت لإتمام الخطط التي وضعتها. وهؤلاء الناس هم دعامة القيادة الرئيسية وهم الفرق التي تحقق النجاح لها بشكل خاص وللمؤسسة التي يعملون فيها بشكل عام، حيث يسمو الهدف الأكبر لهذه الفرق على الهدف الخاص لكل فرد من أفراد الفريق.
إن وجود الفرق يؤدي إلى طمأنة الأفراد خاصة عندما يخرجوا من نطاق "منطقة الراحة" التي تعودوا على العمل داخلها، فهم يشعرون بالراحة والطمأنينة ما داموا بداخل هذه المنطقة، ويشعرون بشيء من القلق إذا خرجوا منها.
القيادة المتبصر تُخرج أفراد الفرق خارج منطقة الراحة ليتدربوا على ظروف وأعمال وأوضاع ليست مألوفة إليهم، وليتحصنوا بالبصيرة ووسع الأفق والتدرب على العمل بفعالية اكبر مع بعضهم البعض. إن العمل خارج منطقة الراحة يضع الفرق أمام تحدٍ لانفعالاتهم ومقدرتهم الجسدية والعقلية كذلك.
إن بعض التمرينات والتحديات التي تمارسها الفرق خارج منطقة الراحة تساعد أفراد الفرق على فهم بعضهم بعضاً وتركز على الكيفية التي يستطيعون بموجبها أن يكونوا أكثر فعالية. وهنا فإن الفرق تسعى إلى استنباط حلول للمهام التي تود إتمامها، ويتبادل أفراد الفرق الآراء ويضعون القرارات السريعة ويستطيعون التواصل بشكل سريع وفاعل. كما أن هذه التمرينات والتحديات تساعد على تطوير مهارات جديدة لحل المشاكل وكذلك لتطوير المهارات القيادية لدى الأفراد.
إن مثل هذه التحديات والتمارين التي تمارسها الفرق خارج منطقة الراحة تساعد المشاركين على إزاحة الحواجز الفاصلة بينهم وتساعد على علاقات أوثق واتصال أمتن بين الأعضاء. ومن هذه التمرينات والتحديات مثلاً السير على الحبال التي يصل ارتفاعها عن الأرض إلى عشرة أمتار .
هناك تمرينات وتحديات أخرى تستدعي استعمال أدوات كالخرائط والبوصلة وآلات الرصد حيث يتوجب على الفريق إيجاد نقطة معينة على بعد خمس كيلومترات من موقع انطلاقتهم. على الفرق في هذه النوعية من التمارين أن تضع التخطيط الاستراتيجي لمراحل العمل للوصول إلى النقطة المطلوبة. ويساعدهم هذا التمرين على مهارات اتخاذ القرار والوضوح والشفافية في الاتصال والتحدث وكذلك التحديد الصحيح للمصادر التي ستساعدهم للوصول إلى الهدف. هذا التمرين يقوي لدى المشاركين "روح الفريق الواحد" وأهمية كل فرد من أفراد الفريق.
نرى مما تقدم أن العمل ضمن الفرق يؤدي إلى:
إحراز نتائج متميزة للفرد والفريق والمؤسسة.
تطوير الثقة والتفاني والفهم بين الأفراد.
إدراك مدى الطاقة المختزنة لدى الأفراد وبناء الثقة بينهم.
تطوير روح الفخر لدى الأفراد بسبب إنجازاتهم.
ممارسة نوع من الإثارة والفرح لكسبهم المعرفة من بعضهم بعضاً.
التعلم على العمل الجماعي بمتعة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Sahar



عدد المساهمات: 10
الاعضاء المميزين: 18
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 08/09/2009
العمر: 49

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين الإدارة العامة والإدارة التعليمية والإدارة المدرسية    الأحد مايو 29, 2011 10:31 pm





ان ما يعانيه العالم العربي من تخلف انعكست أثاره على كافة المجالات وأصبحنا مضرب الأمثال في التخلف بين شعوب العالم حتى وصل بنا الأمر ان نتندر نحن بتخلفنا وانتابنا يأس وقنوط في أن يتغير وضعنا إلى الأحسن وأود أن أتساءل ما هو السبب الحقيقي لما نحن فيه من تردي وما هو العلاج سأحاول في هده الخاطرة أن أدلي بدلوي واطرح بعض المحاور الأساسية التي أرى أنها من الأسباب الرئيسة لهده المشكلة وأود أن أجد مشاركة منكم لنثري هدا الموضوع الهام وسأطرح المحاور الآتية :
المحور الأول انعدام الديمقراطية ان وجود مؤسسات ديمقراطية فاعلة سيحد من استفراد بعض أفراد المجتمع بالسلطة وهدا ما تعانيه مجتمعاتنا العربية من احتكار للسلطة وتسخير كافة موارد المجتمع ومقدراته لتحقيق مصالحهم ومصالح بطانتهم وإتباعهم ولن تكون هناك أهداف كلية للدولة ولا خطط إستراتيجية وسيتم إدارة مؤسسات الدولة الهامة من قبل إتباعهم دون مراعاة وضع الرجل المتناسب في المكان المناسب وسيتم إدارة هده المؤسسات بما يخدم مصالح هده الطبقة وبدلك تضيع المصلحة العامة أمام مصالح هده الفئة وتنعدم الشفافية وهدا بالضبط ما يجري في عالمنا العربي .
المحور الثاني عدم وجود أهداف إستراتجية أو كلية للدولة : إن الأهداف الإستراتيجية الكلية للدولة هي الخطوط العريضة التي ستنتهجها الدولة والتي سوف تقود مسيرتها وتبنى على أساسها الخطط في كافة القطاعات والمجالات فعندما نخطط للتعليم مثلا لابد ان نراعي احتياجات سوق العمل ونوعية هده الاحتياجات انسجاما مع الأهداف الكلية للدولة وهكذا الأمر في كل القطاعات والمجالات .
المحور الثالث عدم وجود استقرار سواء في الأهداف أو في العناصر الإدارية المناط بها العمل على تحقيق هده الأهداف : أن استقرار الأهداف الكلية أمر في غاية الأهمية فما نلاحظه في إدارتنا العربية انه كلما تغير مسئول وجاء مسئؤول غيره قام بتغيير كل الخطط والأهداف السابقة بل وادعى أنها غير ملائمة وهده القضية بالذات سببا لما يجري من فوضى وتخبط وفشل تام في تحقيق الأهداف انعكست أثاره على جميع القطاعات حتى الإستراتيجية منها مثل التعليم والصحة والبحث العلمي والتدريب .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Sahar



عدد المساهمات: 10
الاعضاء المميزين: 18
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 08/09/2009
العمر: 49

مُساهمةموضوع: الجودة الادارية    الأحد مايو 29, 2011 10:33 pm




الجودة الادارية
ماذا تعني هذه الكلمة ولماذا أصبحت أشهر كلمة في هذه الأيام وما هو سرُ شهرتها؟
الجودة كما هي في قاموس اكسفورد تعني الدرجة العالية من النوعية أو القيمة وعرفتها مؤسسة او. دي.آي. الأمريكية المتخصصة في تدريب وإعداد الشركات لتصبح متصفة بالجودة بأنها إتمام الأعمال الصحيحة في الأوقات الصحيحة. و يتحدث رئيس مجلس الإدارة والهيئة التنفيذية لهذه المؤسسة الناجحة الدكتور جورج هـ. لابوفيتز فيقول إن سمعة الجودة شيء ضروري لمستقبل شركتك و يضيف وأنا أظن أن أغلبيتنا نوافق على هذا المفهوم الملح العاجل، حيث أننا نفهم الجودة على أنها مسألة البقاء والاستمرار في العمل.
إن الجودة لا تتأتى بالتمني ولن تحصل عليها المؤسسة أو الفرد بمجرد الحديث عنها بل إن على أفراد المؤسسة ابتداءً من رئيسها في أعلى قمة الهرم إلى العاملين في مواقع العمل العادية وفي شتى الوظائف أن يتفانوا جميعا في سبيل الوصول إلى الجودة.
والجودة تحتاج إلى ركائز متعددة لتبقيها حية وفاعلة طوال الوقت. وهذه الركائز هي:
تلبية احتياجات العميل، وهنا لا بد أن ننوه بأن العميل هو زميلك في العمل الذي تقدم له الخدمة أو المعلومات أو البيانات التي يحتاجها لإتمام عمله أو أنه هو العميل الخارجي الذي تقدم له المؤسسة التي تعمل فيها الخدمة أو المنتج. إذن هنا لا بد أن نقدم الخدمة المتميزة والصحيحة للعميل في الوقت والزمان الذي يكون العميل محتاجاً إلى الخدمة أو المنتج. إن تقديم الخدمة أو المنتج الخطأ أو في الوقت غير الملائم يؤدي دوما إلى عدم رضى العميل وربما إلى فقده.
التفاعل الكامل، وهذا يعني أن كل أفراد المؤسسة معنيين بالعمل الجماعي لتحقيق الجودة. فكل فرد في مكانه مسؤول عما يقوم به من أعمال أو خدمات وعليه أن ينتجها أو يقدمها بشكل يتصف بالجودة. إن هذا يعني كذلك أن الجودة مسؤولية كل فرد وليست مسؤولية قسم أو مجموعة معينة.
التقدير أو القياس، وهذا يعني أنه بالإمكان قياس التقدم الذي تم إحرازه في مسيرة الجودة. ونحن نرى أنه عندما يعرف العاملون أين اصبحوا وما هي المسافة التي قطعوها في مشوار الجودة فإنهم وبلا شك يتشجعون إلى إتمام دورهم للوصول إلى ما يرغبون في إنجازه.
المساندة النظامية، المساندة النظامية أساسية في دفع المؤسسة نحو الجودة. فإنه ينبغي على المؤسسة أن تضع أنظمة ولوائح وقوانين تصب في مجملها في بوتقة الجودة وفي دعم السبل لتحقيقها. إن التخطيط الإستراتيجي وإعداد الميزانيات وإدارة الأداء أساليب متعددة لتطوير وتشجيع الجودة داخل المؤسسة.
التحسين بشكل مستمر، إن المؤسسات الناجحة تكون دوماً واعية ومتيقظة لما تقوم به من أعمال وتكون كذلك مراقبة لطرق أداء الأعمال وتسعى دوما إلى تطوير طرق الأداء وتحسينها. وهذه المؤسسات ترفع من مستوى فاعليتها وأدائها وتشجع موظفيها على الابتكار والتجديد.
إن الجودة تدوم وتستمر ما دامت المؤسسة تعتني بها وتجعل منها دستوراً وقاعدة ترتكز عليها. وهنا لا بد أن نقول أن حصول المؤسسة على بعض الجوائز العالمية كشهادة أسو أو جائزة دبي للجودة تجعل المؤسسة في موقع متميز يصعب عليها التخلي عنه مهما كانت الأسباب.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Sahar



عدد المساهمات: 10
الاعضاء المميزين: 18
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 08/09/2009
العمر: 49

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين الإدارة العامة والإدارة التعليمية والإدارة المدرسية    الأحد مايو 29, 2011 10:38 pm




من احدى تعريفات الإدارة أنها :
عملية مستمرة ومتفاعلة تهدف الى توجيه الجهود الفردية والجماعية نحو تحقيق أهداف مشتركة باستخدام الموارد المتاحة باعلى درجة من الفاعلية و الكفاءة.
ومن التعريف نجد ان مصطلح الفعالية والكفاءة مرتبطان بالإدارة , فكلما زادت الفاعلية والكفاءة كلما كانت هناك إدارة ناجحة .
وتعرف الفاعلية بكل بساطة بالتالي :
أداء الأعمال الصحيحة: To Do Right Things
لذلك لا بد لنا من معرفة الأعمال الصحيحة وتحديدها وتعريفها لنتمكن من أدائها .
وتعرف الكفاءة بانها :
أداء الأعمال بطريقة صحيحة . To Do Things Right
لذلك فان الفعالية والكفاءة هي : أداء الأعمال الصحيحة بطريقة صحيحة
وترتبط الفعالية بالقيادة , وترتبط الكفاءة بالادارة . لذلك فان الفعالية تتحقق عندما يكون هناك رؤيا واضحة وأهداف محددة واستراتيجيات ومبادئ وقيم وتنمية وتطوير وغير ذلك من سمات القيادة .
وتتحقق الكفاءة عندما يكون هناك تخطيط وتنظيم وادارة للوقت ورقابة ومتابعة .
وعندما يكون هناك فعالية ولا يوجد كفاءة فان الرؤى والأهداف لا تجد من يحققها بصورة صحيحة , وفي حالة عدم وجود فعالية ووجود كفاءة فان الأعمال تنجز ولكن بدون وضوح الأهداف .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Sahar



عدد المساهمات: 10
الاعضاء المميزين: 18
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 08/09/2009
العمر: 49

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين الإدارة العامة والإدارة التعليمية والإدارة المدرسية    الأحد مايو 29, 2011 10:41 pm




ن يكون لديها توقعات وتصورات حول تحسين أداء المنظمة: -
تكلمنا على جملة من المواصفات التي يجب توفرها في أي مؤسسة ادارية تنشد النجاح وتستهدف بلوغه في ظل اشتداد المنافسة وضراوتها ونتناول اليوم احد هده المواصفات وهو امتلاك اعضاء الموسسة القدرة على الى الوصول الى مستوى من التخطيط يمكنهم من تصور وادراك افضل السبل الممكنة لتحسين اداء واعمال المنظمة والرفع من مستوى اداء العاملين بها بشكل مستنمر ودلك من خلال الاتي : -
1 - اداراك ومعرفة الاهداف القريبة والبعيدة للمنظمة : يجب ان تكون الاهداف واضحة ومحددة تحديدا دقيقا وكدلك سبل ووسائل الوصول الى هده الاهداف وخاصة لدى افراد الادارة العليا التي تضطلع بمهام التخطيط للمنظمة حتى تتمكن من وضع تصور واقعي ومبني على امكانيات المنظمة وقدرات العاملين بها ومتمشيا مع البيئة المحيطة من منافسين واسواق ومتغيرات متعلقة بتطور الادواق والتكنولوجيا
2 - المعرفة الدقيقة والكاملة بطبيعة المنافسين والسوق لكي تحقق المؤسسة نجاحات متواصلة يجب ان ان تكون لديها قاعدة بيانات تكون من ضمن اهتماماتها بيانات واحصائيات عن السوق والمنافسين مع ضرورة ان تكون هده البيانات دقيقة وحديثة وصادقة ويثم تحليلها من قيل متخصصين لتكون عونا للمعنيين بالتخطيط للاستفادة من مؤشراتها في تطوير الاداء وتحسين جودته .
3 - المعرفة التامة بالقدرات المتاحة من مادية وبشرية للمنظمة : يتوجب على القائمين على المنظمة معرفة ما تمتكله المنظمة من امكانيات مادية على سبيل المثال اصول المنظمة التابتة والمنقولة ومعرة قدرتها على تحويل هده الاصول الى سيولة مالية لمواجهة التزاماتها في الوقت المناسب وكدلك فيما يتعلق بالامكانيات البشرية من حيث الكم والكيف حتى يتسنى للقائمين على التخطيط اخد دلك في الاعتبار اتناء وضع الخطط .
4 - التخطيط الاستراتيجي الجيد انطلاقا من هده المعطيات
ان مجاح أي منظمة مرتبط ارتباط وتيق بمدى قدرة القائمين عليها على التخطيط الجيد المبني على مقومات علمية من بيانات واحصائيات دقيقة وحقيقية وصادقة لمواجهة المستقيل القريب والبعيد اخدتا في العتبار كل الاعتبارات التي دكرناها سابقا لضمان استمرار المنظمة قوية وقادرة على الصمود في عالم تسوده حرب ضروس ومتغيرات اسرع من ان نجاريها بادارة راكدة كالتي تعيش فيها الان في عالمنا




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

العلاقة بين الإدارة العامة والإدارة التعليمية والإدارة المدرسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» برنامج الإدارة المدرسية الاصدار 3.2 كاملا جاهز للتحميل + التحديث
» مقترحات تطوير الإدارة التعليمية
» منتدى الادارة المدرسية لكل الاطوار التعليمية
» معوقات العلاقة بين الاستاذ و التلميذ
» رسالة ماجستير في الفيزياء بعنوان(العلاقة المتداخلة بين الإشعاع الشمسي و الغيوم )

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
معا على الطريق :: -