معا على الطريق

معا على الطريق

ملتقى العلم والمعرفة والتربية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» دورات الاتحاد العالمى للتدريب والاستشارات فى قطاع تنمية مهارات إدارة المشروعات
السبت فبراير 01, 2014 2:55 pm من طرف مروة جمال

» اسس ومفاهيم تطوير المناهج
الإثنين يناير 02, 2012 11:59 am من طرف mechail

» ما هو برنامج تأهيل القيادات؟
الإثنين أكتوبر 17, 2011 7:15 pm من طرف فياضة

» إدارة الازمات
الإثنين سبتمبر 19, 2011 3:31 pm من طرف ميشيل

» المدير الناجح
الأحد سبتمبر 11, 2011 9:07 pm من طرف Admin

» الخريطة الزمنية للعام الدراسى الجديد2012
الجمعة أغسطس 26, 2011 11:07 pm من طرف mechail

» كيفية بناء خطة مدير ومديرة المدرسة
الخميس أغسطس 25, 2011 10:16 pm من طرف mechail

» مدرسة الفرنسيسكان
الثلاثاء أغسطس 16, 2011 7:30 pm من طرف mechail

» المعايير الجديدة 2012
الثلاثاء أغسطس 09, 2011 8:35 pm من طرف ميشيل

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
منتدى
شاطر | 
 

 مسؤوليات مديــر المدرسة فى التخطيط الاستراتيجي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميشيل



عدد المساهمات: 102
الاعضاء المميزين: 268
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 17/05/2009
العمر: 56
الموقع: mechail.page.tl

مُساهمةموضوع: مسؤوليات مديــر المدرسة فى التخطيط الاستراتيجي   الجمعة يونيو 24, 2011 12:24 pm




مسؤوليات مديــر المدرسة فى التخطيط الاستراتيجي

إننا نعيش الآن عصر العولمة الذي يتسم بسرعة التغير وما أفرزته من تحديات محلية وعالمية لعل من أهمها الانفجار المعرفي والتطور التكنولوجي وثورة المعلومات، ولكي يواكب مدير المدرسة هذه المتغيرات فإن عليه أن يدرك أن الأخذ بالتخطيط هو سبيله لمواجهة تلك التحديات، إذ يعد التخطيط بمعناه الشامل ضرورة إنسانية حتمية لمجابهة المشكلات ومواجهة التحديات الحالية والمستقبلية عن طريق وضع استراتيجيات محددة للتعامل مع الأحداث وتحقيق المرونة في التعامل مع المتغيرات المتسارعة في مجالات الحياة المختلفة.

وما من شك بأن التخطيط الناجح أساس التطوير الناجح ، ولكن أي نوع من التخطيط نريد في مؤسساتنا التربوية؟

إن الإجابة عن هذا التساؤل قد تكمن في جوهر نموذج التخطيط المستخدم، وما يحققه من نتائج، ويعد مفهوم التخطيط الإستراتيجي من أهم المفاهيم الإدارية التي لاقت استحسانا وانتشارا في السنوات الأخيرة، إيمانا بدوره وأهميته وضرورته في تحقيق النجاح للمؤسسات الاقتصادية والاجتماعية ومنها المؤسسات التربوية، ذلك لأن جوهره يدور حول الإجابة عن التساؤلات التالية: أين نحن؟ إلى أين نريد أن نصل بنهاية فترة زمنية محددة؟ ما الموارد المخصصة إلى حيث نريد أن نكون؟ كيف الوصول إلى حيث نريد؟ متى يتم الإنجاز؟ من سيكون المسؤول؟ ( مسؤولية التنفيذ، الإشراف والمتابعة والتقويم، مسؤولية اتخاذ القرارات. ما هو تأثير الموارد البشرية؟ ما هي قاعدة البيانات المطلوبة لقياس التقدم؟ وذلك بهدف التكيف مع المتغيرات في بيئة المدرسة من خلال حسن توظيف الموارد واستكشاف الفرص والتحديات وتحديد عوامل القوة والضعف بالمؤسسة التربوية.


التخطيط الإداري الإستراتيجي
يعد التخطيط إحدى وظائف الإدارة في المؤسسات الحديثة، ويعتبر عنصرا أساسيا من عناصرها، فهو عملية منظمة تعتمد على الأسلوب العلمي في الدراسة والبحث عن طريق التفاعل الحقيقي مع مشكلات المجتمع، والقياس الواقعي لاحتياجاته والحصر الدقيق لموارده وإمكانياته، والعمل على إعداد إطار عام لخطة واقعية قابلة للتنفيذ، لمقابلة احتياجات المجتمع حسب أولوياتها وفي ضوء الإمكانات المتاحة لتحقيق أهداف التنمية الشاملة.

والتخطيط يحدد مسار العمل، ويعمل على زيادة الكفاءة والفاعلية الإدارية، وهو الوظيفة الأولى والأساسية في عمل مدير المدرسة بصفته واجهة الإدارة المدرسية في مدرسته، ولا تتحقق فعالية التخطيط إلا من خلال قيام مدير المدرسة بوضع استراتيجية واضحة المعالم محددة لمجابهة مواقف مستقبلية وفقا لرؤى مدروسة.

"والتخطيط الإستراتيجي المدرسي بدوره يركز علي العمليات والإجراءات المتعلقة بتحديد الأهداف وتقييم الحاجات وإيجاد البدائل وتخطيط العمل والتطبيق ومراقبة الأنشطة وتقييم نتائج المدرسة، وتحسين برامج المدرسة المختلفة.

وكما هو معلوم فإنه على كل بيئة مدرسية تنشد التطور والتجديد أن تعتمد على التغيير، ومديري المدارس يمكنهم الاستجابة لهذا التغيير، وفي نفس الوقت يمكنهم جمع البيانات التي توجه مستقبل المدرسة، وتطوير الرؤية التي يرغبون في أن تصل إليها المدرسة مستقبلا، والتخطيط الإستراتيجي إحدى وسائلهم في ذلك إذ هو في أبسط صوره عملية تخطيط طويلة الأجل تستهدف إنجاز رؤية مطلوبة، ونوع من التخطيط يسمح لمديري المدارس لتقرير أين يريدون الوصول بمدارسهم؟، وكيف يمكنهم الوصول إلى حيث يريدون؟



ويعد التخطيط الإستراتيجي أسلوبا جديدا في التخطيط والإدارة الفعالة من حيث أنه يحدد الأهداف ويرسم الخطط والسياسات ويضع إجراءات التنفيذ ومن يقوم بالتنفيذ ، وهو بمعنى آخر يجيب عن التساؤلات التالية:


1-ما الذي نريد إنجازه ؟

ويتحقق ذلك من خلال التعريف بالأهداف العامة والإجرائية التي من المفترض تنفيذها في المؤسسة على أرض الواقع.


2-ما الذي يمكننا عمله لتحقيق الأهداف ؟

ويتم من خلال تحديد طرق عمل ممكنة ، واكتشاف الخيارات لإنجاز أفضل الأهداف وأهمها حسب أولويتها ومقدار تأثيرها والتركيز على القضايا الأساسية في توجهات السياسة العامة للمدرسة.


3-كيف ننجز الأهداف ؟

اختيار وتحديد العمل من خلال تركيز المدير على ما الذي يريد عمله بالضبط ؟، واختيار طرق العمل، والتعريف بالمهام بشكل واضح، ودراسة الاحتياجات المحددة .


4-ما الموارد التي سنحتاجها ؟

تحديد الموارد المطلوبة من خلال ضبط وتنظيم الموارد البشرية والمادية لتطبيق الخطة.


5-هل خطة عملنا واقعية ؟

ويتم من خلال مراجعة الخطة، وهي عملية ضرورية لتحديد ما إذا كان العمل المختار قابل للتطبيق على مستوى المدرسة، خصوصا في ضوء متطلبات المدرسة من الموارد ومدى تحقيقه للأهداف.


6-من يقوم بالتطبيق ؟

تحديد المتخصصين والمسؤولين لكل المهام التي يتضمنها العمل، سواء أفرادا أو مجموعات في المدرسة لكي يتضح من المسؤول عن إنجاز العمل؟.
7-متى سيتم التطبيق ؟

تحديد فترة زمنية من خلال الجداول والمواعيد النهائية بهدف إيجاد الدقة والسرعة في عملية التطبيق، وهذا يسهل من عملية تقدم الخطة المدرسية.


8-كيف نتحقق من القيام بالعمل ؟

ويعني تحديد معايير النجاح، فمن الأهمية تحديد المعايير التي من خلالها يقاس التقدم، هذه المعايير ستسهل المراقبة أثناء فترة تطبيق الخطة إلى حين تحقيق الأهداف.
ماهية التخطيط الاستراتيجي المدرسي
لقد مر التخطيط عامة والتربوي خاصة منذ بداية القرن العشرين والى نهايتة وبداية الألفية الجديدة بمراحل متعددة تطورت من خلاله مفاهيم التخطيط وعملياته واتجاهاته وظهرت أنواع متعددة من الفكر التخطيطي تسمو على الأفكار السابقة في التخطيط بما يحقق أفضل المكاسب للمدرسة، ويوفر المناخ البيئي الملائم لتحقيق أفضل كفاءة وأعلى إنتاجية، منذ أن كانت بدايته في مجال الأعمال والصناعة وانتقاله إلى المجالات الاجتماعية ومنها التربية والتعليم، وقد كان للتقدم التكنولوجي والمعرفي ووسائل الاتصال وثورة المعلومات التي تسود وتظهر في حقبات معينة من الزمن الأثر الكبير في تطور الفكر التخطيطي المعاصر.

حيث ترى بأن التخطيط الإستراتيجي: نوع من التخطيط بعيد المدى، أول ما ظهر في عالم الأعمال الذي يتسم بسرعة التغيرات، وهو عملية عقلانية أو سلسلة من الخطوات التي تعمل على نقل المنظمات التربوية ( المدرسة ) من خلال الآتي:

1- دراسة العوامل الخارجية المؤثرة أو ذات العلاقة بالمنظمة.

2- تقييم الطاقات والقدرات الداخلية في المنظمة .

3- تطوير الرؤية والمهام ذات الأولوية في المستقبل، بالإضافة إلى الأساليب الاستراتيجية المتبعة لإنجاز تلك المهام.

4- تطوير الأهداف والخطط المستقبلية من خلال وضع الرؤية الإستراتيجية .

5- تطبيق الخطط والعمل على تطويرها .

6- مراجعة التقدم والتطوير، وحل المشكلات، وتجديد ومتابعة الخطط.

ويعرفه دوجلاس بأنه : ذلك النوع من التخطيط الذي يهتم أساسا بتصميم استراتيجيات، تجعل من المنظمة قادرة على الاستخدام الأمثل لمواردها، والاستجابة التامة للفرص التي تتاح لها في بيئتها الخارجية.

ويصفه كل من براون ، ومارشال بأنه : العملية التي تصمم لنقل المنظمات التربوية من خلال فهم التغيرات في البيئة الخارجية، وتقييم القوى الداخلية وجوانب الضعف في المنظمة، وتطوير رؤية لمستقبل المدرسة المنتظر، والطرق المستخدمة لإنجاز تلك المهام، وتطوير خطط لتحويل المدرسة من: أين هي الآن "؟ إلى: أين نريد أن تكون المدرسة بعد فترة معينة ؟ وتطبيق تلك الخطط، ووضع نظام مراقبة، وتحديد التغيرات الضرورية والتعديلات التي يمكن إجراؤها على تلك الخطط .

وهو عند هيرمان نوع من التخطيط طويل الأجل يستهدف إنجاز رؤية مستقبلية معينة تسعى المدرسة إليها، ويتيح لمديري المدارس فرصة تقرير: أين يريدون الوصول بمدارسهم ؟ وكيف يستطيعون الوصول إلى حيث يريدون ؟.


ومن خلال ما سبق يمكن القول بأن التخطيط الإستراتيجي المدرسي هو: تلك العملية التي يقوم فيها مدير المدرسة والمشاركون له في عملية التخطيط بوضع تصور لمستقبل المدرسة، وتطوير الإجراءات والعمليات والوسائل الضرورية لتحقيق ذلك التصور المستقبلي في الواقع، وما يرتبط به من الاستجابة لتلك التغيرات الحاصلة في البيئة الداخلية والخارجية المؤثرة على العمل المدرسي، من خلال استخدام الموارد والمصادر بصورة أكثر فاعلية.

وعلى هذا يمكن أن نستنتج من ذلك بأن التخطيط الإستراتيجي يركز على الجوانب التالية:
1-التعامل مع المستقبل والتغيرات الحاصلة في المجتمعات

2-فهم البيئة الخارجية التي تحيط بالمدرسة

3-تحديد مواطن القوة والضعف بالمدرسة

4-استخدام الموارد المتاحة بما يحقق أهداف المدرسة


مميزات التخطيط الاستراتيجي المدرسي
1-يهيئ الظروف المناسبة لدراسة نقاط القوة والضعف في جميع مجالات العملية التخطيطية وعناصرها بالمدرسة مثل ميزانية المدرسة، المنفذون للعمل التربوي داخل المدرسة ، المناخ التنظيمي بالمدرسة.

2-يساعد على دراسة العوامل الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والثقافية للموقع الذي ستقام عليه المدرسة ومدى قربها من التجمعات السكنية وقربها من مؤسسات المجتمع الأخرى.

3-يسهم في دراسة الاتجاهات التي يتوقع أن يكون لها تأثير مباشر في تنفيذ استراتيجية الخطة المدرسية.

4-يسهم في تحسين وضع المدرسة باستمرار ويعمل على تطويرها.

5-يساعد في زيادة نسبة نجاح المدرسة في القيام بعملها مستقبلا.

6-يعمل على توثيق الروابط الثقافية والعلمية مع أفراد المجتمع المحلي عن طريق العناية بمطالب المجتمع والاهتمام بقضاياه ودراسة مشكلاته والسعي لإيجاد الحلول المناسبة لها مما يعمل على تفعيل العلاقة بين المدرسة والمجتمع المحلي.

7-يؤدي إلى الدراسة المستمرة والواعية للبيئتين الداخلية والخارجية للمدرسة وتشخيصها ووضع تصور مستقبلي لها بما يساعد على تحديد وتحقيق الأهداف.



أهمية وفوائد التخطيط الإستراتيجي لمدير المدرسة
1-تحديد القضايا الأساسية التي تشكل جوهر العمل المدرسي وتؤثر في العمل المدرسي، وعلى اتخاذ قرارات تتناسب مع القضايا المطروحة في العمل المدرسي.

2-تحديد أهداف إجرائية للمواد الدراسية والوظائف والمسؤوليات المحددة لكل عضو في المدرسة.

3-وضع تصور لمستقبل المدرسة من خلال الكشف عن واقع إمكانات المدرسة ومواردها المتاحة.

4-الوصول بالمدرسة إلى مستوى عال نحو تحقيق رسالة المدرسة وأهدافها، والعمل على إحداث التغيير الإيجابي المناسب لتحقيق رسالة المدرسة نحو الطلاب والبيئة والمجتمع.

5-التركيز الدائم على القضايا الأساسية ذات العلاقة بواقع المدرسة ومستقبلها .

6-التوصل إلى قرارات استراتيجية في الأوقات التي تتعرض لها المدرسة لتحديات داخلية أو خارجية محتملة في المستقبل .

7-وضع إدارة المدرسة في موقف نشط ومتميز يتلاءم مع تغيرات البيئة بشكل دائم، وتطوير الواقع المدرسي لمواجهة الصعوبات التي تعترض النجاح والتفوق في المدرسة.

8-التركيز على أهمية المشاركة والتعاون بين أعضاء المجتمع المدرسي والعاملين والمجتمع المحلي لتحقيق أهداف المدرسة، ومعنى ذلك أنه يؤكد على مبدأ وحدة الفريق، والمشاركة في العمل.

9-تحديد جوانب القوة والضعف في المدرسة من خلال عمليات القياس والتقويم والمتابعة المستمرة.




إجراءات تطبيق مدير المدرسة لعمليات التخطيط الإستراتيجي :
ان الهدف من وضع خطة استراتيجية للعمل المدرسي تحقيق التكامل والشمول بين جميع المجالات المرتبطة بالعملية التعليمية التعلمية وبما يحقق أهداف المدرسة .

هذا ويمكن تحديد دور مدير المدرسة الإجرائي في عملية التخطيط الاستراتيجي المدرسي في الآتي :


1-تطوير الرؤية المستقبلية للمدرسة

تعد الرؤية المستقبلية هي العين النافذة التي ينظر من خلالها مدير المدرسة إلى تحقيق الأهداف المرسومة للخطة الإستراتيجية المدرسية، كما أن قيام مدير المدرسة بتحليل البيانات المتعلقة بالبيئة الداخلية والخارجية للمدرسة سواء منها السكانية أم التقنية أم الاقتصادية أم الاجتماعية ، و دراسة لجوانب القوة والضعف والفرص والتهديدات التي منها تشتق المدرسة مجموعة البدائل لمواجهة الظروف المستقبلية التي تتعرض لها المدرسة، وتثّبت في النهاية المدرسة تركيزها على تحقيق الأهداف الاستراتيجية.

كما أنه ينبغي أن يستخدم مدير المدرسة سيناريوهات ( بدائل مقترحة للحل) في النظر للقضايا الحاسمة لتصور الرؤية المستقبلية للمدرسة عن طريق إيجاد مجموعة من البدائل التي تساعد المدرسة في تقرير ما يمكن أن تكون عليه في المستقبل من حيث عمليات التطوير والتحديث، إذ تتم منها رؤية كيف يمكن لنظام المدرسة أن يتلاءم مع التغيرات العالمية الجديدة؟ وما الأهداف التي يمكن تطويرها ؟ ولتحقيق ذلك فإن على مدير المدرسة والعاملين معه دراسة التساؤلات التالية :

ما هو مستقبلنا المفضّل ؟، ما الذي نعمله بصورة أكبر في مدارسنا، وما طريقة عملنا ؟، ماذا يجب أن يكون غرضنا الرئيسي، أو ما مهمة مدارسنا؟، ماذا يجب أن يكون نظام مدارسنا بعد خمس سنوات من الآن ؟، ما الدور الذي نريد من مدارسنا أن تؤديه في المستقبل ؟

ويمكن طرح مجموعة من التساؤلات حول مهام ورؤية المدرسة للمستقبل :
كيف تنظر المدرسة إلى المستقبل؟، ما هي فلسفة التوجيه والمهام المستخدمة؟ ماذا نرغب من مجتمعنا أن يكون بعد خمس أو عشر سنوات من الآن ؟ ما الدور الذي سنلعبه أو نقوم به؟ ما الموارد التي ستكون متوفرة لدينا؟



2-تحديد وتطوير الأهداف الاستراتيجية للمدرسة :
فإذا أراد مدير المدرسة أن تكون مخرجات العملية التعليمية بمدرسته جيدة فلا بد أن يبني خطة محددة الأهداف بناء دقيقا تراعي متطلبات المرحلة التي بصددها والإمكانات المادية والبشرية المتوفرة، وعليه لصياغة خطته القيام بما يلي

1- التأكد من أن العاملين في المدرسة والطلاب الذي سيشتركون في عملية التخطيط لديهم فكرة عامة عن التخطيط الإستراتيجي بحيث يصبح التخطيط الاستراتيجي مألوف لديهم واضح المعالم في المدرسة والموظفين، والطلاب والبرنامج المعد.

2-تحديد العوامل المؤثرة على العمل المدرسي.
3-رؤية المشتركين في عملية التخطيط من خلال فهم كل منهم لأدواره وما يتطلبه منهم ذلك، وقدرته على دعم عملية التخطيط.
4-كسب دعم الإدارة المركزية والاستفادة من المصادر الضرورية المتوفرة في تنفيذ الخطة.

5-رؤية فريق التخطيط من خلال قدرته على دراسة الوضع القائم ومحاولة التغلب على أغلب المصادر المحتملة والمقاومة لعملية التغيير.
6-التأكد من جمع البيانات بصورة دقيقة وواقعية، وذلك للاستفادة منها في عملية تطوير الخطة الاستراتيجية.


3-دراسة الوضع الحالي للمدرسة ( مسح البيئة المدرسية ):

المسح البيئي هو العملية التي تتطلب معلومات حول الأحداث ( الوقائع ) والعلاقات في البيئة الخارجية للمدرسة، والتي من خلالها تساعد الإدارة المدرسية في مهمتها من التخطيط للعمل المستقبلي، ومن ثم تحليلها لصياغة الأنماط الممكنة، وتعتبر هذه العملية من أهم ما يميز وترتبط بهذه العملية مجموعة من الإجراءات والنشاطات الرئيسية ومن أهمها :


أ-تمييز العوامل الخارجية ذات العلاقة بالمنظمة إما حاليا أو مستقبلا ، وتقرير جوانب القوة والضعف فيها .

ب-تحليل القوى والعوامل المؤثرة عن طريق التوقعات المستقبلية لبيان مدى إمكانية وكيفية حدوث التغيير بها في فترة مستقبلية قادمة.

ج-التأثير المحتمل لتلك التغييرات على المدرسة أو النظام الإداري السائد.



2-تحديد وتطوير الأهداف الاستراتيجية للمدرسة :
فإذا أراد مدير المدرسة أن تكون مخرجات العملية التعليمية بمدرسته جيدة فلا بد أن يبني خطة محددة الأهداف بناء دقيقا تراعي متطلبات المرحلة التي بصددها والإمكانات المادية والبشرية المتوفرة، وعليه لصياغة خطته القيام بما يلي

1- التأكد من أن العاملين في المدرسة والطلاب الذي سيشتركون في عملية التخطيط لديهم فكرة عامة عن التخطيط الإستراتيجي بحيث يصبح التخطيط الاستراتيجي مألوف لديهم واضح المعالم في المدرسة والموظفين، والطلاب والبرنامج المعد.

2-تحديد العوامل المؤثرة على العمل المدرسي.

3-رؤية المشتركين في عملية التخطيط من خلال فهم كل منهم لأدواره وما يتطلبه منهم ذلك، وقدرته على دعم عملية التخطيط.

4-كسب دعم الإدارة المركزية والاستفادة من المصادر الضرورية المتوفرة في تنفيذ الخطة.

5-رؤية فريق التخطيط من خلال قدرته على دراسة الوضع القائم ومحاولة التغلب على أغلب المصادر المحتملة والمقاومة لعملية التغيير.

6-التأكد من جمع البيانات بصورة دقيقة وواقعية، وذلك للاستفادة منها في عملية تطوير الخطة الاستراتيجية.


3-دراسة الوضع الحالي للمدرسة ( مسح البيئة المدرسية ):

المسح البيئي هو العملية التي تتطلب معلومات حول الأحداث ( الوقائع ) والعلاقات في البيئة الخارجية للمدرسة، والتي من خلالها تساعد الإدارة المدرسية في مهمتها من التخطيط للعمل المستقبلي، ومن ثم تحليلها لصياغة الأنماط الممكنة، وتعتبر هذه العملية من أهم ما يميز وترتبط بهذه العملية مجموعة من الإجراءات والنشاطات الرئيسية ومن أهمها :


أ-تمييز العوامل الخارجية ذات العلاقة بالمنظمة إما حاليا أو مستقبلا ، وتقرير جوانب القوة والضعف فيها .

ب-تحليل القوى والعوامل المؤثرة عن طريق التوقعات المستقبلية لبيان مدى إمكانية وكيفية حدوث التغيير بها في فترة مستقبلية قادمة.

ج-التأثير المحتمل لتلك التغييرات على المدرسة أو النظام الإداري السائد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ميشيل



عدد المساهمات: 102
الاعضاء المميزين: 268
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 17/05/2009
العمر: 56
الموقع: mechail.page.tl

مُساهمةموضوع: رد: مسؤوليات مديــر المدرسة فى التخطيط الاستراتيجي   الجمعة يونيو 24, 2011 12:29 pm

التخطيط الاستراتيـــجي لمديــر المدرســة

- من أهم كفايات مدير المدرسة أو القائد التربوي قدرته على التخطيط الاستراتيجي لمدرسته أو مؤسسته التعليمية، حيث أن قدرة مدير المدرسة على إعداد تلك الخطة تضمن له العمل في مدرسته لتحقيق الكفاية والفاعلية، وأهمية التخطيط الاستراتيجي تحديد التخطيط على المدى الطويل ومساعدة المدرسة على تحديد الأولويات مع تقديم أفضل خدمة ضمن احتياجات المدرسة. وتتميز الخطة الإستراتيجية بأنها مرنة وعملية بحيث تكون قابلة لإجراء التعديلات عند الضرورة ، كما تعبر الخطة الإستراتيجية عن المشاعر والأفكار، ويتطلب وضع الخطة الإستراتيجية كثيرا من المناقشات وإعادة النظر في كافة الآراء التي تقدم لبنائها.
وقد تعددت التعريفات لعملية التخطيط الاستراتيجي من حيث أن هذه العملية تركز على الأداء المستند إلى الدراسة والتنبؤ بالمستقبل من خلال الإجابة على كل الأسئلة المتعلقة بماذا وكيف؟ وعليه فان عملية التخطيط الاستراتيجي هي رؤية لوظيفة التنظيم في المستقبل مع توفير إطار من شأنه توجيه الخيارات التي تحدد مستقبل واتجاه تنظيم معين ، ويمكن صياغة التعريف التالي الذي يستند إلى مفهوم الخطة الإستراتيجية بأنها أداة للتنظيم في الوقت الحاضر على أساس ما نريد أن نحققه في المستقبل، وهي تمثل خارطة أو دليلا لقيادة منظمة أو مؤسسة خلال خمس سنوات أو أكثر، بحيث تكون هذه الخطة بسيطة، مكتوبة، واضحة تستند إلى الواقع الحالي وتعد بعناية من خلال إفساح المجال لإعادة بنائها وصياغتها بهدوء لان الاستعجال في إعداد الخطة الإستراتيجية قد يوقع مدير المدرسة في مشاكل كثيرة .
ومن أهم العقبات التي ترتبط بالتخطيط الاستراتيجي ضعف الخطة في مواجهة التغيير السريع في البيئة مما يوقع الخطة الإستراتيجية في مأزق، حيث لا توفر الخطة حلا لتلك التغييرات والأصل أن تؤكد الخطة الإستراتيجية الاستجابة الناجحة للتغييرات في البيئة التي تعمل فيها المؤسسة .
كما ان تصميم الخطة الإستراتيجية يجب أن يتضمن أهم الأهداف والغايات من اجل تحقيق المهمة بطريقة واضحة وقابلة للقــــــــــــــــياس، وقد أوضح جون بيلي yeliaB nhoJ في مقالة له بعنوان إستراتيجية التخطيط في مجلة القيادة عام 1981 الحاجة إلى الإجابة عن خمسة أسئلة حول التخطيط الاستراتيجي وهي :
* أين نحن الآن ( الوضع الراهن ) .
* كيف نصل إلى ما نريد ؟
* إلى أين نحن ذاهبون ( التوجيه) ؟
* إلى أين ينبغي أن نذهب ( الاتجاه المرغوب ) ؟
* كيف نصل إلى ما نريد (الخطة الإستراتيجية )
لتحقيق إجابات عن تلك الأسئلة لابد من عقد ورشات عمل محددة، بحيث تكون لدى مدير المدرسة سلسة من الإجراءات والمنهجية الواضحة لعملية التخطيط الاستراتيجي، بحيث تركز الورشة الاولى على تقييم الوضع الراهن وكيف وصلت المدرسة إلى هذا الوضع، أما الورشة الثانية فتركز على محاولة الإجابة على السؤال التالي إلى أين نحن ذاهبون؟ والى أين نريد أن نصل؟ وخلال الورشتين يتم جمع المعلومات والتدقيق في الأفكار المطروحة لوضع كل هذه الامور وبحثها في الورشة الثالثة التي تهتم بعملية تخطيط وتصنيف المعلومات التي تم جمعها، ويشارك في الورشات الثلاث جميع المعنيين في المدرسة من المعلمين واولياء الامور والطلبة .
في المرحلة اللاحقة يتم تشكيل لجنة تدعى لجنة التخطيط الاستراتيجية وهي تتألف من مجموعة من المعنيين في المدرسة من ذوي الكفاءات وتضع منهجية عمل لانجاز الخطة الاستراتيجي وتشمل هذه المنهجية الخطوات التالية : التخطيط : وهي القدرة على تحديد الفرص المتاحة، تحليل المشكلات تحديد الأولويات والاحتياجات، تخصيص الموارد المتاحة،وضع السياسات والإجراءات ، الأهداف، معايير الأداء، التوقعات، الميزانيات والبرامج والجداول الزمنية. ودور مدير المدرسة في هذه العملية أن تكون له منهجية يستند إليها من خلال معرفته بان التخطيط ضروري لعملية توجيه العمل وان تكون له إستراتيجية وقنوات اتصال من خلال عملية إشراك المعنيين والتنسيق بينهم، وتكوين فرق المجموعات المشاركة في التخطيط من خلال تحديد الأهداف قصيرة المدى وطويلة المدى وطبيعتها، كما يجب أن تتوفر لديه القدرة على تصميم الأنشطة، والقدرة على التقييم والمراجعة .
تحديد الموارد : وهذا يتطلب تحديد الوقت لتنفيذ الخطة وتحديد الموارد البشرية والمالية اللازمة لتنفيذ الخطة التصميم : القدرة على تحديد المشكلات التي يجب معالجتها، والأهداف المرجوة من الخطة ووضع الفرضيات لمعالجة تلك المشكلات من خلال المعلومات المتوفرة، والخطوة الأخيرة هي تصميم الخطة المقترحة مع توفر قدرة المدير لتحليل الخطة من ناحية النوعية والكمية وهذا يتطلب تحديد أدوات التقييم المطلوبة .
والسؤال الذي يطرح كيف يمكن لمدير المدرسة أن يحقق انجازات في مدرسته بدون أن تكون لدية خطة إستراتيجية؟ كيف يمكن أن يرى مستقبل مدرسته على المدى القريب والبعيد بدون وجود خطة إستراتيجية؟ كيف يمكن إطلاق صفة القائد التربوي على مدير المدرسة بدون أن تكون لديه خطة إستراتيجية؟ أسئلة كثيرة تطرح في هذا المجال، ولكن قد تحقق المدرسة بعض الانجازات دون أن يكون لدى المدير خطة إستراتيجية وهي في الواقع انجازات لحظية وارتجالية وعفوية لا يمكن أن تحدد أو ترسم أهداف المدرسة المطلوب تحقيقها، فمدرسة بدون تخطيط استراتيجي هي مدرسة بدون رؤية ورسالة وهما أساس وجود المدرسة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ميشيل



عدد المساهمات: 102
الاعضاء المميزين: 268
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 17/05/2009
العمر: 56
الموقع: mechail.page.tl

مُساهمةموضوع: رد: مسؤوليات مديــر المدرسة فى التخطيط الاستراتيجي   الجمعة يونيو 24, 2011 12:36 pm



إننا نعيش الآن عصر العولمة الذي يتسم بسرعة التغير وما أفرزته من تحديات محلية وعالمية لعل من أهمها الانفجار المعرفي والتطور التكنولوجي وثورة المعلومات، ولكي يواكب مدير المدرسة هذه المتغيرات فإن عليه أن يدرك أن الأخذ بالتخطيط هو سبيله لمواجهة تلك التحديات، إذ يعد التخطيط بمعناه الشامل ضرورة إنسانية حتمية لمجابهة المشكلات ومواجهة التحديات الحالية والمستقبلية عن طريق وضع استراتيجيات محددة للتعامل مع الأحداث وتحقيق المرونة في التعامل مع المتغيرات المتسارعة في مجالات الحياة المختلفة.

وما من شك بأن التخطيط الناجح أساس التطوير الناجح ، ولكن أي نوع من التخطيط نريد في مؤسساتنا التربوية؟

إن الإجابة عن هذا التساؤل قد تكمن في جوهر نموذج التخطيط المستخدم، وما يحققه من نتائج، ويعد مفهوم التخطيط الإستراتيجي من أهم المفاهيم الإدارية التي لاقت استحسانا وانتشارا في السنوات الأخيرة، إيمانا بدوره وأهميته وضرورته في تحقيق النجاح للمؤسسات الاقتصادية والاجتماعية ومنها المؤسسات التربوية، ذلك لأن جوهره يدور حول الإجابة عن التساؤلات التالية: أين نحن؟ إلى أين نريد أن نصل بنهاية فترة زمنية محددة؟ ما الموارد المخصصة إلى حيث نريد أن نكون؟ كيف الوصول إلى حيث نريد؟ متى يتم الإنجاز؟ من سيكون المسؤول؟ ( مسؤولية التنفيذ، الإشراف والمتابعة والتقويم، مسؤولية اتخاذ القرارات. ما هو تأثير الموارد البشرية؟ ما هي قاعدة البيانات المطلوبة لقياس التقدم؟ وذلك بهدف التكيف مع المتغيرات في بيئة المدرسة من خلال حسن توظيف الموارد واستكشاف الفرص والتحديات وتحديد عوامل القوة والضعف بالمؤسسة التربوية.




التخطيط الإداري الإستراتيجي

يعد التخطيط إحدى وظائف الإدارة في المؤسسات الحديثة، ويعتبر عنصرا أساسيا من عناصرها، فهو عملية منظمة تعتمد على الأسلوب العلمي في الدراسة والبحث عن طريق التفاعل الحقيقي مع مشكلات المجتمع، والقياس الواقعي لاحتياجاته والحصر الدقيق لموارده وإمكانياته، والعمل على إعداد إطار عام لخطة واقعية قابلة للتنفيذ، لمقابلة احتياجات المجتمع حسب أولوياتها وفي ضوء الإمكانات المتاحة لتحقيق أهداف التنمية الشاملة.

والتخطيط يحدد مسار العمل، ويعمل على زيادة الكفاءة والفاعلية الإدارية، وهو الوظيفة الأولى والأساسية في عمل مدير المدرسة بصفته واجهة الإدارة المدرسية في مدرسته، ولا تتحقق فعالية التخطيط إلا من خلال قيام مدير المدرسة بوضع استراتيجية واضحة المعالم محددة لمجابهة مواقف مستقبلية وفقا لرؤى مدروسة.

"والتخطيط الإستراتيجي المدرسي بدوره يركز علي العمليات والإجراءات المتعلقة بتحديد الأهداف وتقييم الحاجات وإيجاد البدائل وتخطيط العمل والتطبيق ومراقبة الأنشطة وتقييم نتائج المدرسة، وتحسين برامج المدرسة المختلفة.

وكما هو معلوم فإنه على كل بيئة مدرسية تنشد التطور والتجديد أن تعتمد على التغيير، ومديري المدارس يمكنهم الاستجابة لهذا التغيير، وفي نفس الوقت يمكنهم جمع البيانات التي توجه مستقبل المدرسة، وتطوير الرؤية التي يرغبون في أن تصل إليها المدرسة مستقبلا، والتخطيط الإستراتيجي إحدى وسائلهم في ذلك إذ هو في أبسط صوره عملية تخطيط طويلة الأجل تستهدف إنجاز رؤية مطلوبة، ونوع من التخطيط يسمح لمديري المدارس لتقرير أين يريدون الوصول بمدارسهم؟، وكيف يمكنهم الوصول إلى حيث يريدون؟

ويعد التخطيط الإستراتيجي أسلوبا جديدا في التخطيط والإدارة الفعالة من حيث أنه يحدد الأهداف ويرسم الخطط والسياسات ويضع إجراءات التنفيذ ومن يقوم بالتنفيذ ، وهو بمعنى آخر يجيب عن التساؤلات التالية:


1-ما الذي نريد إنجازه ؟

ويتحقق ذلك من خلال التعريف بالأهداف العامة والإجرائية التي من المفترض تنفيذها في المؤسسة على أرض الواقع.


2-ما الذي يمكننا عمله لتحقيق الأهداف ؟

ويتم من خلال تحديد طرق عمل ممكنة ، واكتشاف الخيارات لإنجاز أفضل الأهداف وأهمها حسب أولويتها ومقدار تأثيرها والتركيز على القضايا الأساسية في توجهات السياسة العامة للمدرسة.


3-كيف ننجز الأهداف ؟

اختيار وتحديد العمل من خلال تركيز المدير على ما الذي يريد عمله بالضبط ؟، واختيار طرق العمل، والتعريف بالمهام بشكل واضح، ودراسة الاحتياجات المحددة .


4-ما الموارد التي سنحتاجها ؟

تحديد الموارد المطلوبة من خلال ضبط وتنظيم الموارد البشرية والمادية لتطبيق الخطة.


5-هل خطة عملنا واقعية ؟

ويتم من خلال مراجعة الخطة، وهي عملية ضرورية لتحديد ما إذا كان العمل المختار قابل للتطبيق على مستوى المدرسة، خصوصا في ضوء متطلبات المدرسة من الموارد ومدى تحقيقه للأهداف.


6-من يقوم بالتطبيق ؟

تحديد المتخصصين والمسؤولين لكل المهام التي يتضمنها العمل، سواء أفرادا أو مجموعات في المدرسة لكي يتضح من المسؤول عن إنجاز العمل؟.


7-متى سيتم التطبيق ؟

تحديد فترة زمنية من خلال الجداول والمواعيد النهائية بهدف إيجاد الدقة والسرعة في عملية التطبيق، وهذا يسهل من عملية تقدم الخطة المدرسية.


8-كيف نتحقق من القيام بالعمل ؟

ويعني تحديد معايير النجاح، فمن الأهمية تحديد المعايير التي من خلالها يقاس التقدم، هذه المعايير ستسهل المراقبة أثناء فترة تطبيق الخطة إلى حين تحقيق الأهداف.


ماهية التخطيط الاستراتيجي المدرسي

لقد مر التخطيط عامة والتربوي خاصة منذ بداية القرن العشرين والى نهايتة وبداية الألفية الجديدة بمراحل متعددة تطورت من خلاله مفاهيم التخطيط وعملياته واتجاهاته وظهرت أنواع متعددة من الفكر التخطيطي تسمو على الأفكار السابقة في التخطيط بما يحقق أفضل المكاسب للمدرسة، ويوفر المناخ البيئي الملائم لتحقيق أفضل كفاءة وأعلى إنتاجية، منذ أن كانت بدايته في مجال الأعمال والصناعة وانتقاله إلى المجالات الاجتماعية ومنها التربية والتعليم، وقد كان للتقدم التكنولوجي والمعرفي ووسائل الاتصال وثورة المعلومات التي تسود وتظهر في حقبات معينة من الزمن الأثر الكبير في تطور الفكر التخطيطي المعاصر.

حيث ترى بأن التخطيط الإستراتيجي: نوع من التخطيط بعيد المدى، أول ما ظهر في عالم الأعمال الذي يتسم بسرعة التغيرات، وهو عملية عقلانية أو سلسلة من الخطوات التي تعمل على نقل المنظمات التربوية ( المدرسة ) من خلال الآتي:

1- دراسة العوامل الخارجية المؤثرة أو ذات العلاقة بالمنظمة.

2- تقييم الطاقات والقدرات الداخلية في المنظمة .

3- تطوير الرؤية والمهام ذات الأولوية في المستقبل، بالإضافة إلى الأساليب الاستراتيجية المتبعة لإنجاز تلك المهام.

4- تطوير الأهداف والخطط المستقبلية من خلال وضع الرؤية الإستراتيجية .

5- تطبيق الخطط والعمل على تطويرها .

6- مراجعة التقدم والتطوير، وحل المشكلات، وتجديد ومتابعة الخطط.

ويعرفه دوجلاس بأنه : ذلك النوع من التخطيط الذي يهتم أساسا بتصميم استراتيجيات، تجعل من المنظمة قادرة على الاستخدام الأمثل لمواردها، والاستجابة التامة للفرص التي تتاح لها في بيئتها الخارجية.

ويصفه كل من براون ، ومارشال بأنه : العملية التي تصمم لنقل المنظمات التربوية من خلال فهم التغيرات في البيئة الخارجية، وتقييم القوى الداخلية وجوانب الضعف في المنظمة، وتطوير رؤية لمستقبل المدرسة المنتظر، والطرق المستخدمة لإنجاز تلك المهام، وتطوير خطط لتحويل المدرسة من: أين هي الآن "؟ إلى: أين نريد أن تكون المدرسة بعد فترة معينة ؟ وتطبيق تلك الخطط، ووضع نظام مراقبة، وتحديد التغيرات الضرورية والتعديلات التي يمكن إجراؤها على تلك الخطط .

وهو عند هيرمان نوع من التخطيط طويل الأجل يستهدف إنجاز رؤية مستقبلية معينة تسعى المدرسة إليها، ويتيح لمديري المدارس فرصة تقرير: أين يريدون الوصول بمدارسهم ؟ وكيف يستطيعون الوصول إلى حيث يريدون ؟.


ومن خلال ما سبق يمكن القول بأن التخطيط الإستراتيجي المدرسي هو: تلك العملية التي يقوم فيها مدير المدرسة والمشاركون له في عملية التخطيط بوضع تصور لمستقبل المدرسة، وتطوير الإجراءات والعمليات والوسائل الضرورية لتحقيق ذلك التصور المستقبلي في الواقع، وما يرتبط به من الاستجابة لتلك التغيرات الحاصلة في البيئة الداخلية والخارجية المؤثرة على العمل المدرسي، من خلال استخدام الموارد والمصادر بصورة أكثر فاعلية.

وعلى هذا يمكن أن نستنتج من ذلك بأن التخطيط الإستراتيجي يركز على الجوانب التالية:

1-التعامل مع المستقبل والتغيرات الحاصلة في المجتمعات

2-فهم البيئة الخارجية التي تحيط بالمدرسة

3-تحديد مواطن القوة والضعف بالمدرسة

4-استخدام الموارد المتاحة بما يحقق أهداف المدرسة

مميزات التخطيط الاستراتيجي المدرسي

1-يهيئ الظروف المناسبة لدراسة نقاط القوة والضعف في جميع مجالات العملية التخطيطية وعناصرها بالمدرسة مثل ميزانية المدرسة، المنفذون للعمل التربوي داخل المدرسة ، المناخ التنظيمي بالمدرسة.

2-يساعد على دراسة العوامل الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والثقافية للموقع الذي ستقام عليه المدرسة ومدى قربها من التجمعات السكنية وقربها من مؤسسات المجتمع الأخرى.

3-يسهم في دراسة الاتجاهات التي يتوقع أن يكون لها تأثير مباشر في تنفيذ استراتيجية الخطة المدرسية.

4-يسهم في تحسين وضع المدرسة باستمرار ويعمل على تطويرها.

5-يساعد في زيادة نسبة نجاح المدرسة في القيام بعملها مستقبلا.

6-يعمل على توثيق الروابط الثقافية والعلمية مع أفراد المجتمع المحلي عن طريق العناية بمطالب المجتمع والاهتمام بقضاياه ودراسة مشكلاته والسعي لإيجاد الحلول المناسبة لها مما يعمل على تفعيل العلاقة بين المدرسة والمجتمع المحلي.

7-يؤدي إلى الدراسة المستمرة والواعية للبيئتين الداخلية والخارجية للمدرسة وتشخيصها ووضع تصور مستقبلي لها بما يساعد على تحديد وتحقيق الأهداف.



أهمية وفوائد التخطيط الإستراتيجي لمدير المدرسة

1-تحديد القضايا الأساسية التي تشكل جوهر العمل المدرسي وتؤثر في العمل المدرسي، وعلى اتخاذ قرارات تتناسب مع القضايا المطروحة في العمل المدرسي.

2-تحديد أهداف إجرائية للمواد الدراسية والوظائف والمسؤوليات المحددة لكل عضو في المدرسة.

3-وضع تصور لمستقبل المدرسة من خلال الكشف عن واقع إمكانات المدرسة ومواردها المتاحة.

4-الوصول بالمدرسة إلى مستوى عال نحو تحقيق رسالة المدرسة وأهدافها، والعمل على إحداث التغيير الإيجابي المناسب لتحقيق رسالة المدرسة نحو الطلاب والبيئة والمجتمع.

5-التركيز الدائم على القضايا الأساسية ذات العلاقة بواقع المدرسة ومستقبلها .

6-التوصل إلى قرارات استراتيجية في الأوقات التي تتعرض لها المدرسة لتحديات داخلية أو خارجية محتملة في المستقبل .

7-وضع إدارة المدرسة في موقف نشط ومتميز يتلاءم مع تغيرات البيئة بشكل دائم، وتطوير الواقع المدرسي لمواجهة الصعوبات التي تعترض النجاح والتفوق في المدرسة.

8-التركيز على أهمية المشاركة والتعاون بين أعضاء المجتمع المدرسي والعاملين والمجتمع المحلي لتحقيق أهداف المدرسة، ومعنى ذلك أنه يؤكد على مبدأ وحدة الفريق، والمشاركة في العمل.

9-تحديد جوانب القوة والضعف في المدرسة من خلال عمليات القياس والتقويم والمتابعة المستمرة.

إجراءات تطبيق مدير المدرسة لعمليات التخطيط الإستراتيجي :

ان الهدف من وضع خطة استراتيجية للعمل المدرسي تحقيق التكامل والشمول بين جميع المجالات المرتبطة بالعملية التعليمية التعلمية وبما يحقق أهداف المدرسة .

هذا ويمكن تحديد دور مدير المدرسة الإجرائي في عملية التخطيط الاستراتيجي المدرسي في الآتي :


1-تطوير الرؤية المستقبلية للمدرسة

تعد الرؤية المستقبلية هي العين النافذة التي ينظر من خلالها مدير المدرسة إلى تحقيق الأهداف المرسومة للخطة الإستراتيجية المدرسية، كما أن قيام مدير المدرسة بتحليل البيانات المتعلقة بالبيئة الداخلية والخارجية للمدرسة سواء منها السكانية أم التقنية أم الاقتصادية أم الاجتماعية ، و دراسة لجوانب القوة والضعف والفرص والتهديدات التي منها تشتق المدرسة مجموعة البدائل لمواجهة الظروف المستقبلية التي تتعرض لها المدرسة، وتثّبت في النهاية المدرسة تركيزها على تحقيق الأهداف الاستراتيجية.

كما أنه ينبغي أن يستخدم مدير المدرسة سيناريوهات ( بدائل مقترحة للحل) في النظر للقضايا الحاسمة لتصور الرؤية المستقبلية للمدرسة عن طريق إيجاد مجموعة من البدائل التي تساعد المدرسة في تقرير ما يمكن أن تكون عليه في المستقبل من حيث عمليات التطوير والتحديث، إذ تتم منها رؤية كيف يمكن لنظام المدرسة أن يتلاءم مع التغيرات العالمية الجديدة؟ وما الأهداف التي يمكن تطويرها ؟ ولتحقيق ذلك فإن على مدير المدرسة والعاملين معه دراسة التساؤلات التالية :

ما هو مستقبلنا المفضّل ؟، ما الذي نعمله بصورة أكبر في مدارسنا، وما طريقة عملنا ؟، ماذا يجب أن يكون غرضنا الرئيسي، أو ما مهمة مدارسنا؟، ماذا يجب أن يكون نظام مدارسنا بعد خمس سنوات من الآن ؟، ما الدور الذي نريد من مدارسنا أن تؤديه في المستقبل ؟

ويمكن طرح مجموعة من التساؤلات حول مهام ورؤية المدرسة للمستقبل :

كيف تنظر المدرسة إلى المستقبل؟، ما هي فلسفة التوجيه والمهام المستخدمة؟ ماذا نرغب من مجتمعنا أن يكون بعد خمس أو عشر سنوات من الآن ؟ ما الدور الذي سنلعبه أو نقوم به؟ ما الموارد التي ستكون متوفرة لدينا؟

-تحديد وتطوير الأهداف الاستراتيجية للمدرسة :

فإذا أراد مدير المدرسة أن تكون مخرجات العملية التعليمية بمدرسته جيدة فلا بد أن يبني خطة محددة الأهداف بناء دقيقا تراعي متطلبات المرحلة التي بصددها والإمكانات المادية والبشرية المتوفرة، وعليه لصياغة خطته القيام بما يلي

1- التأكد من أن العاملين في المدرسة والطلاب الذي سيشتركون في عملية التخطيط لديهم فكرة عامة عن التخطيط الإستراتيجي بحيث يصبح التخطيط الاستراتيجي مألوف لديهم واضح المعالم في المدرسة والموظفين، والطلاب والبرنامج المعد.

2-تحديد العوامل المؤثرة على العمل المدرسي.

3-رؤية المشتركين في عملية التخطيط من خلال فهم كل منهم لأدواره وما يتطلبه منهم ذلك، وقدرته على دعم عملية التخطيط.

4-**ب دعم الإدارة المركزية والاستفادة من المصادر الضرورية المتوفرة في تنفيذ الخطة.

5-رؤية فريق التخطيط من خلال قدرته على دراسة الوضع القائم ومحاولة التغلب على أغلب المصادر المحتملة والمقاومة لعملية التغيير.

6-التأكد من جمع البيانات بصورة دقيقة وواقعية، وذلك للاستفادة منها في عملية تطوير الخطة الاستراتيجية.


3-دراسة الوضع الحالي للمدرسة ( مسح البيئة المدرسية ):

المسح البيئي هو العملية التي تتطلب معلومات حول الأحداث ( الوقائع ) والعلاقات في البيئة الخارجية للمدرسة، والتي من خلالها تساعد الإدارة المدرسية في مهمتها من التخطيط للعمل المستقبلي، ومن ثم تحليلها لصياغة الأنماط الممكنة، وتعتبر هذه العملية من أهم ما يميز وترتبط بهذه العملية مجموعة من الإجراءات والنشاطات الرئيسية ومن أهمها :


أ-تمييز العوامل الخارجية ذات العلاقة بالمنظمة إما حاليا أو مستقبلا ، وتقرير جوانب القوة والضعف فيها .

ب-تحليل القوى والعوامل المؤثرة عن طريق التوقعات المستقبلية لبيان مدى إمكانية وكيفية حدوث التغيير بها في فترة مستقبلية قادمة.

ج-التأثير المحتمل لتلك التغييرات على المدرسة أو النظام الإداري السائد.

4-تحليل البيئة الخارجية للمدرسة :

يتم عن طريق تحليل اتجاهات أفراد المجتمع المدرسي وهي خطوة مهمة لدراسة البدائل والتغيرات الوقتية لما يتوقع من الظروف والأحداث المستقبلية في البيئة المدرسية، وتمييز التوقعات المرتبطة بالعوامل الاجتماعية والسكانية والاقتصادية والتي تعتبر مهمة في دراسة التغيرات المرتبطة والتي ربما يكون لها نتائج إيجابية على مستقبل المدرسة، كذلك فان نظام المنافسة عامل مهم في فحص البيئة الخارجية للمدرسة وتساعد على تقييم الحاجات الحالية للمدرسة وتسلط الضوء على الحاجات المستقبلية للمجتمع ككل والمؤسسات المختلفة التي ربما تخدم برامج التعليم الحالية والمستقبلية.

إضافة إلى أن تقييم البيئة الخارجية يزيد كذلك من الدقة في تحديد المسؤوليات المهنية، ويقيم مشاكل المجتمع وحاجاته بما يمكنه من تطوير البرامج الأكثر تجاوبا وارتباطا بحاجات أفراده، وكذلك هو ضروري لصياغة رؤية مستقبلية للمدرسسة، فلا يمكن للمدرسة وحدها أن تنجز كل الحاجات التي يتطلبها المجتمع لأنها متعددة ومتنوعة لكن تستطيع المدرسة أن تركز جهودها على بعض القضايا الهامة .


5-التقييم النوعي (الطاقات والقدرات الداخلية للمدرسة )


ويمكن لمدير المدرسة أن يطرح مجموعة من التساؤلات أثناء عملية التقييم الداخلي وهي :

ما الغرض الذي نخدمه ؟، ما اعتقاداتنا حول هذا الغرض ؟، ما عوامل القوة والضعف بالمدرسة ؟، ما الموارد المتوفرة لدينا ؟، ما القضايا الداخلية التي يجب أن ندرسها؟، كيف نتفاعل مع المجتمع؟، ماذا نحتاج لتكوين فريق عمل ؟

كذلك فمن الأهمية بمكان تحليل سلوك العاملين في المدرسة من حيث تحديد مستوى الإجهاد في النظام المدرسي هل هو وضع طبيعي ؟ وهل مستوى الإنجاز جيد؟ وما المقترحات التي ينبغي عرضها على إدارة المدرسة بهذا الشأن؟

ويتطلب هذا من مدير المدرسة فهم مكونات نظام مدرسته من حيث( البرامج الأكاديمية الحالية والمعلمون وأعضاء إدارة المدرسة ) بحيث يكون مساهما فيه ومشرفا على العملية التربوية عامة. هذا ويمكن لمدير المدرسة أن يسأل هذه التساؤلات عند تقييم البيئة الداخلية للمدرسة

كيف نعد طلابنا للمستقبل ؟، ما الذي نرغب أن نحققه في مجتمعنا ؟، ما الذي نعتقد بأننا نعمله؟، وما الذي نقوم به فعلا ؟، ما هي نظرتنا لعوامل القوة والضعف والمشاكل المستقبلية ؟

- تحليل العوامل المؤثرة ( القوة والضعف، والفرص والتهديدات ) *

يعمل مدير المدرسة والعاملون معه على تحليل هذه العوامل، فبعد أن يحدد المدير رؤية المدرسة فانه يعمل على تحديد العوامل المؤثرة على قدرة المدرسة في تحقيق رؤيتها المستقبلية، وعلى مدير المدرسة في هذه الخطوة أن يعمل مع الآخرين لتطوير السياسة التي تدعم من عوامل النجاح وتقلل في نفس الوقت من تأثير عوامل الإعاقة.


* تسمى هذه الدراسة التحليلية SWOT analysis باللغة الإنجليزية، ويرمز حرف S إلى كلمة Strengths أو عناصر القوة، ويرمز حرف W إلى كلمة Weaknesses أي عناصر الضعف، كما يرمز حرف O إلى كلمة Opportunities أي فرص النجاح، ويرمز حرف T إلى كلمة Threats ( التهديدات) أي العوامل التي تهدد نجاح الخطة.


7-التحليل الإستراتيجي :

وهو عملية أساسية ومهمة جدا في عملية التخطيط الاستراتيجي، وتتضمن قيام مدير المدرسة بمجموعة من الإجراءات التحليلية لتنفيذ العمل مثل إيجاد برامج إشرافية ملائمة، وضع استراتيجيات محددة في التعامل مع الأنشطة والبرامج المدرسية التي لم يتم تنفيذها، دراسة النتائج الإيجابية المحتملة للإستراتيجيات المقترحة فيما يتعلق بالمدرسة أو إمكانات وقدرات البيئة الداخلية والخارجية، دراسة نتائج تطبيق الاستراتيجيات المقترحة بحيث يتم اختيارها بشكل محدد.

- المشاركة في العملية التخطيطية :


ينبغي من مدير المدرسة أن يشرك أكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع المدرسي في خطة المدرسة الإستراتيجية، ذلك لأن نجاح الخطة يعتمد بدرجة كبيرة على مشاركة العاملين في المدرسة في رسم وتنفيذ سياسة المدرسة، ومن المعلوم بأن إعداد الخطة يعتبر عمل جماعي، ولا يستطيع أي مدير مهما كانت خبرته أن ينفرد وحده بوضع خطة مكتملة الجوانب مستوعبة لكل المتغيرات والعوامل، وهذه المشاركة تحمّس جميع العاملين للمشاركة في التنفيذ لإحساسهم بأنها تنبع من ذاتهم وأنها عملهم وصياغتهم وخطتهم، ولو كانت المساهمة محدودة، ويشعرون بأن لهم دورا هاما في ذلك مما يزيد من رضاهم عن العمل وسيكونون بالتالي أكثر حرصا على التنفيذ لتحقيق الأهداف المنشودة .

ويرى بأن التخطيط الاستراتيجي يعطي فرصا لمشاركة المعلمين والدوائر التعليمية بالمنطقة وأعضاء المجتمع المحلي ( مجالس الآباء والمعلمين) في تصميم وتحسين الأنشطة في مستوى موقع المدرسة.


9-تطبيق الخطة :


مما لا شك فيه بأن الخطة المتكاملة ينبغي أن تعمل على تحديد النتائج التي تظهر من خلال اشتراك فريق التخطيط مع أعضاء اللجان المختصة، والمسؤولين في إدارة المنطقة التعليمية، والآباء، وجميع موظفي المدرسة في تنفيذ أهداف المدرسة من خلال البرامج التطبيقية المعدة والتي تتحدد من خلالها رؤية المدرسة المستقبلية، بحيث تحتوي خطة العمل المدرسي على الأحداث الرئيسة والمصادر والمسؤوليات والفترة الزمنية والنتائج المطلوبة ومعايير النجاح. ويمكن لمدير المدرسة تحقيق ذلك عن طريق :

1-تحديد وقت إجراء عملية التخطيط.

2-تحديد المسؤولين عن عملية التنفيذ: يتضمن ذلك الأشخاص المسؤولين عن تطبيق الخطة، والاستفادة من فريق العمل ( ممثلون عن كل المؤسسات المشاركة ) لضمان واقعية الخطة.

3-تنظيم الخطة الاستراتيجية العامة في خطط عمل صغيره، وهذا يتطلب في غالب الأحيان خطة عمل لكل لجنه.
4-إدارة وتطبيق الخطة من حيث تحديد أدوار ومسؤوليات منفذي عملية التخطيط.

5-ترجمة أعمال الخطة الاستراتيجية من خلال توصيف الوظائف، وتقويم أداء الموظفين.

6-متابعة تنفيذ الخطة .

7-التأكد من توثيق وتوزيع الخطة.

8-الدعم المستمر في تنفيذ الخطة يساعد المدير في تنفيذ الخطة الإستراتيجية للمدرسة من خلال المراجعة المستمرة لأهداف الخطة.

9-التأكيد على أهمية التغذية الراجعة لضمان تنفيذ المشاركين في عملية التخطيط للوائح والتشريعات المنظمة للخطة المدرسية.


10-تقييم النتائج :

وتتطلب هذه الخطوة من مدير المدرسة مراجعة استراتيجية تطبيق الخطة بصورة دورية للتأكد من مدى ارتباطها بأهداف المدرسة، بهدف جعل الخطة متجاوبة ومتناسقة مع الحاجات الواقعية للعمل المدرسي اليومي.

الخلاصة:

إن المفهوم الحديث لدور مدير المدرسة يتطلب منه القيام بمهام متعددة ومتنوعة ومعقدة لمواجهة تحديات العصر والاستجابة لعمليات التغيير والتطوير الحاصل في البيئة المدرسية والمحيطة بها، وهي مهام تختلف بدرجة كبيرة عن المهام التقليدية، ونتيجة لذلك أصبح لزاما على مدير المدرسة أن يستفيد من الأساليب العلمية الحديثة في الإدارة ، ومن هذه الأساليب التخطيط الإستراتيجي للعمل المدرسة، هذا التخطيط الذي يجعل العمل المدرسي يسير بانتظام وفق خطة استراتيجية شاملة تركز على الاحتياجات الفعلية الحقيقية التي يمكن تحديدها على أرض الواقع، ومترابطة تجمع كل الاحتياجات المتعددة والإنجازات المتوقعة في وحدة متجانسة ومتكاملة وثيقة الصلة بواقع المدرسة ومعدة إعداد جيدا، ولا ريب فأن هذا يتطلب من مدير المدرسة القيام بمهام حيوية تتمثل في قدرته على التعامل مع تلك التغيرات والتحديات المعاصرة، وتحليل البيئة الداخلية والخارجية للمدرسة، وتحديد مواطن القوة والضعف والعمل على علاجها، واغتنام الفرص لعمليات التغيير والتطوير المستمر، وإشراك أعضاء المجتمع المدرسي في عملية التخطيط، ودراسة القضايا الهامة، وتحديد مبدأ الأولويات في ذلك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مسؤوليات مديــر المدرسة فى التخطيط الاستراتيجي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» الموضــوع الخامس : التخطيط الإعلامي
» اعضاء إدارة التخطيط والتطوير تعليم الطائف

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
معا على الطريق :: -