معا على الطريق

معا على الطريق

ملتقى العلم والمعرفة والتربية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» دورات الاتحاد العالمى للتدريب والاستشارات فى قطاع تنمية مهارات إدارة المشروعات
السبت فبراير 01, 2014 2:55 pm من طرف مروة جمال

» اسس ومفاهيم تطوير المناهج
الإثنين يناير 02, 2012 11:59 am من طرف mechail

» ما هو برنامج تأهيل القيادات؟
الإثنين أكتوبر 17, 2011 7:15 pm من طرف فياضة

» إدارة الازمات
الإثنين سبتمبر 19, 2011 3:31 pm من طرف ميشيل

» المدير الناجح
الأحد سبتمبر 11, 2011 9:07 pm من طرف Admin

» الخريطة الزمنية للعام الدراسى الجديد2012
الجمعة أغسطس 26, 2011 11:07 pm من طرف mechail

» كيفية بناء خطة مدير ومديرة المدرسة
الخميس أغسطس 25, 2011 10:16 pm من طرف mechail

» مدرسة الفرنسيسكان
الثلاثاء أغسطس 16, 2011 7:30 pm من طرف mechail

» المعايير الجديدة 2012
الثلاثاء أغسطس 09, 2011 8:35 pm من طرف ميشيل

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
منتدى

شاطر | 
 

 النطام التعليمي الملائم في عصر التحولات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميشيل



عدد المساهمات : 102
الاعضاء المميزين : 268
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/05/2009
العمر : 58
الموقع : mechail.page.tl

مُساهمةموضوع: النطام التعليمي الملائم في عصر التحولات   الخميس يوليو 07, 2011 9:23 pm

النطام التعليمي الملائم في عصر التحولات

لقد اصبح توفيرنظام تعليمى ملائم للمجتمع ويحقق الجودة فى عمليات التعليم والتعلم أمرا بالغ الاهمية فى الوقت الراهن نظرا لما يقوم به التعليم من دور هام فى تقدم وتطور ورقى المجتمع.وهناك عدد من المشكلات والقضايا التربوية الهامة التى تعترض سبيل تقدم ورقى النظام التعليمى فى مصر دراسة مقارنة بين مصر وعدد من الدول المختلفة وذلك بهدف الوصول الافضل الحلول لهذه المشكلات.



القضية الأولى
أنماط التقويم

يمثل التقوييم عصب اية عملية تربوية وفيه تتم عملية قياس مستمر لمدى تحقيق الاهداف فهو موجود فى جميع مراحل المنظومة التربوية ،وينقسم التقويم الى( 1) تقويم مبد ئى (2 ) تقويم تكوينى (3)تقويم تجميعى ، فهو عملية شاملة ومستمرة ولذلك اهتمت به جميع الدول

التجربة الفرنسية: تؤكد التجربة الفرنسيةعلى تعددية عملية التقويم، ويعتمد التقويم فى التجربة الفرنسية على معيارين اساسيين وهما اولا:تقويم اكتساب المهارات المراد تعلمها ثانيا:تقويم العمليات التلى تمارس فى سبيل اكتساب هذه المهارات ، وهى من التجارب الناجحة

التجربة الالمانية:يتم التقويم على المستوى القومى وعلى مستوى كل ولاية على حدة وهو اختبار يقابل الثانوية العامة فى مصر ويسمح فيه لكل ولاية بتحديد محتوى الامتحان الخاص بها حسب طبيعتها وظروفها ومن يرغب فى دخول الجامعة يقوم بدراسة مادة تستمر معهم حتى الصف الثالث عشر وتجمع درجاتها مع الاختبار لتحديد مستواهم وكلما زاد الاقبال على تخصص ما فى الجامعة زاد عدد الامتحانات التجربة اليابانية:يقوم على نظام ثنائى المراحل(1)اجتياز اختبار المركز القومى للامتحانات للقبول بالجامعة(2)كتابة مقالات قصيرة تتناول موضوعات متعددة الى جانب اسئلة تقيس استعدادات الطلاب التجربة الانجليزية:تتبنى المملكة ما يدعى بالمنهج القومى ونظام التقويم الشامل فبع الانتهاء من امتحان الثانوية العامة يمر الطالب ببرنامج دراسى متخصص لمدة عامين يدرس فيه ثلاث مواد دراسية ثم يخوضون امتحان متقدم فى مواد مختلفة للتاهل للجامعة التجربة الامريكية:تتم العملية على مستويين الاول يشمل الاختبارات المعيارية مثل اختبارات الحد الادنى للكفاية والتى تقوم المهارات الاساسية فى القراءة والحساب واللغة الانجليزية . والمستوى الثانى يشمل التقويم القائم على المنهج وتتم داخل الفصول التجربة المصرية:فى ايطار تطوير التقويم التربوى اتخذت وزارة التربية والتعليم من التقويم الشامل اداة للتقويم التربوى الشامل،والذى يتعامل مع المتعلم من خلال رؤية شاملة فتساعد على اكتشاف جوانب القوة وتنميها وتشخص جوانب الضعف وتحاول علاجها ببرامج علاجية فعالة وتتمثل وسائل التقويم الشامل فى (1)ملف الانجاز(2)اختبارات نهاية الفصل الدراسى(3)الانشطة اللاصفية


القضية الثانية
(صعوبات التعلم لدى التلاميذ فى المراحل المختلفة بالتعليم قبل الجامعى)

هذه المشكلة ليست مقصورة على الدول النامية فقط بل تعانى منها الدول المتقدمة ايضا والمتعلقة بالقراءة والكتابة والحساب اولا:امريكا:اوضح تقرير معهد الصحة القومى ان 60%من اطفال المرحلة الابتدائية لديهم صعوبات فى تعلم القراء وهى منتشرة فى جميع الفئات الاجتماعية،وهى مشكلة قديمة منذ ثلاثين سنة ،وقد قام العديد من الاشخاص والجهات ايضا بالتصدى لهذه المشكلة مثل المبادرة التى قامت بها ولاية فلوريدا والخطة التى وضعها جورج بوش الابن اثناء حملته الانتخابيةومنها الاكثار من اختبار المعاييرفى القراءة والكتابة والحساب من الصف الثالث الى الثامن،كذلك تخصيص مبلغ حمسة بليون دولارلبرنامج القراءة والكتابة والذى يهدف التأكد من ان كل التلاميذ يقرأون بنهاية الصف الثالث. ثانيا:بريطانيا: تعانى بريطانيا من هذه المشكلة ايضا وتنتشر صعوبة التعلم بين البنين اكثر من البنات وتنتشر هذه المشكلة حتى فى المرحلة الثانوية ودلت الدراسات ان من كل 6%من اطفال المملكة يوجد3%لديهم صعوبات تعلم وان 80% منهم يعانون من مشكلة القراءة ،ولذلك ركزت المملكة على قانون عدم ترك اى طفل متخلف عن اقرانه فى القراءة،وتكمن مشكلة صعوبات التعلم فى القراءة والكتابة والحساب بسسب سوء التدريس ونقص القيادة القوية فى المدارس، وهذه المشكلة عانت منها دول كثيرة مثل كندا وفرنسا وأوربا عموما وامريكا الشمالية واليابان وحاولت كل دولة من هذه الدول تحليل المشكلة ومعرفة اسبابها والتصدى لها والعمل على حلها كل بطريقته. ثالثا:السعودية:تهتم السعودية بتعليم اللغة العربية وتعلمها بفروعها المختلفة ومن خلال الدراسات فى هذا الشأن وجد ان نسبة مرتفعة من تلاميذ المرحلة الابتدائية يعانون من صعوبات التعلم فى بعض مهارات القراءة والكتابة وارجعت هذه الدراسات السبب فى ذلك الى (1) المعلم(2)طرق التدريس (3)الجو الخارجى العام. رابعا: مصر: تم القيام بالعديد من الابحاث والدراسات للتعرف على اسباب صعوبات التعلم ، وعلى سبيل المثال اشارت دراسة منى ابراهيم اللبودى(2004)الى أن79% من افراد المجموعة التجريبية لا يتعرفون حروف الهجاء ولا الكلمات فهم غير قادريين على القراءة والكتابةوهذا الامر فى المرحلة الابتدائية ويمتد اثرة الى المرحلة الاعدادية كما اشار:على عبد العظيم سلام(1999)ان كل مظاهر التدنى اللغوى والكتابى موجود لدى تلاميذ المرحلة الاعدادية، وترجع هذه الدراسات اسباب صعوبات التعلم الى (1)المعلم(2)التلميذ(3)المنهج(4)طرق التدريس(5)الظروف الاسرية لكل طالب. نماذج علاج صعوبات التعلماولا:نموذج كيرك ثانيا:نموذججرونلاند ثالثا:نموذج سيد احمد عثمان رابعا: نموذج جاى بوند وآخرين.ان هذه المشكلة تعانى منها كل المجتمعات والدول وليس مص وحدها ولابد من تضافر كل الجهود المختلفة فى كل من المدرسة والبيت معا لحلها.





القضية الثالثة
(الفصل الطائر)


فى محاولة لتصدى للآثار الضارة لمشكلة كثافة الطلاب داخل الفصول طرحت عدة حلول كان اهمها ما يسمى بالفصل الطائر وهوعبارة عن نظام مدرسى يعتمد على فكرة الانتقال من مكان الى آخر فى اثناء اليوم الدراسى وهذا الانتقال اما أن يقوم به الطالب او يتم انتقال المدارس والادوات والمعلمين وللفصل الطائر ثلاثة اشكال رئيسية:اولا:شكل يعتمد علىانتقال الطلاب ،ثانيا:انتقال المواد التعليمية وذالك فى صورتين(1)استخدامكرافانات متحركة تشمل على مايتميز به الفصل الدائم(2)انتقال المدارس وما تشمله من معلمين وادوات من مكان لاخر ولا يعتبر ذلك حلا لزيادة كثافة الطلاب وانما هو حل لقلة الطلاب وتنقلهم فى المناطق النائية كما فى السودان،ثالثا:انتقال الطالب بصورة فردية وذلك فى ظل التعليم عن بعد. وقد لجأت العديد من الدول المتقدمة والنامية على حد سواء للاستعانة بالفصل الطائر للتغلب على مشكلة الكثافة الطلابية ومن هذه الدول امريكا وفرنسا واستراليا ووالكويت وكندا والسودان ومصر وغيرها من الدول التى تعانى من هذه المشكلة. وللفصول الطائرة وظائف اخرى مثل(1)الافادة من الفصول الطائرة فى تنفيذ موديلات اشرافية خاصة بدراسة مواد معينة(2)استغلال الفصول الطائرة ورش عمل واساليب تدريس.

القضية الرابعة
(عزوف الطلاب عن دراسة العلوم والرياضيات)


تأتى المواد العلمية (العلوم والرياضيات)فى مقدمة اهتمام النظم التربوية حيث انها لها ثقل كبير فى الحصول على مرتبة متقدمة بين الدول فى التقدم العلمى والتكنولوجى، ورغم ذلك فان هذه الدول سواء المتقدمة منها او النامية تعانى معا من مشكلة عزوف طلابهاعن دراسة العلوم والرياضايات وذلك لصعوبة هذه المواد وما تحتاجة من وقت كبير فى التحصيل ومن امثلة هذه الدول الولايات المتحدة الامريكية:فقد اوضحت دراسات عديدة بها ان هناك تناقص وعزوف عن دراسة العلوم والرياضيات فمثلا فى الرياضيات فى ولاية الاباما تناقص عدد الطلاب من 28% فى الصف التاسع الى 2% فى الصف الثانى عشر وكذلك ولاية كاليفونيا تناقص عدد الطلاب من 56%فى الصف التاسع الى 1% فى الصف الثانى عشروكذلك فى مادة الكيمياء تناقص عدد الطلاب فى بعض الولايات فى دراسة هذه المادة .استراليا: هناك عزوف ايضا عن المواد العلمية وذلك الاسباب مرتبطة بالمتغيرات الاجتماعية والتيكنولوجية والاقتصادية الهائلة ،وكذلك بسبب ضعف النظام التعليمى وكذلك المنهج الدراسى والمعلم. فى اوربا والصين وهذا الامر موجود ايضا والاسباب فى كل هذه الدول متشابهه . اما فى مصر فنجد ايضا عزوف عن دراسة العلوم والرياضيات وقد تكون الاسباب متشابهه بين الدول ففى مصر كانت نسبة النجاح للطلاب فى الشعبة العلمية(2003)30.7% اما النسبة فى الشعبة الادبية فكانت69.3%، وكذلك صعوبة المناهج ،والامتحانات،والاسرة ،والتكلفة . كل هذا بعض اسباب عزوف الطلاب عن دراسة المواد العلمية ولابد لحل لهذه المشكلة فكيف يتسنى لامة تربية جيل من العلماء والنهوض واللحاق بركب التقدم بدون دراسة ابنائها العلوم والياضيات.

القضية الخامسة
(العقاب البدنى فى المدارس)

ليس غريبا ان تبحث ثمانين دولة هذه المشكلة فى مؤتمر عالمى رعته وزارة التربية الفرنسية فى باريس بالتعاون مع اليونيسكو فى(2001)،والعقاب باعتبارة شكل من اشكال العنف ويعرف على انه تدخل يحدث الما جسديا بهدف تغيير او ايقاف سلوك ما غير مرغوب فيه ويعرف على انه توجيه العقاب للجسد، وقد رفض بعض التربويين العقاب البدنى الطلابحيث يؤدى الى اثار سلبية منها(الاكتئاب-الانسحاب-صعوبات النوم-الغياب من المدرسة- صعوبات التعلم- فقدان الثقة بالنفس- ظهور الجنح – الجبن- الكذب ) لذا حرمت كثير من الدول العقاب البدنى فى المدارس منها جميع دول اوربا واليابان والصين وفى امريكا قامت حوالى نصف الولايات بتحريم العقاب البدنى وكذلك حرمته كندا. لذافان تحقيق الانضباط داخل الفصل يلزم اتباع برامج واستراتيجيات تدور حول اربعة مجالات رئيسية وهى: اولا:تغيير سلوك الطلاب ، ثانيا: تغيير مناخ الفصل الدراسى ، ثالثا:تدريب ودعم المعلمين ، رابعا: تدريب ودعم اولياء الامور .وهناك من التربويين من يرى ان العقاب البدنى الذى يستخدمه المعلم يعد افضل من العقاب البدنى الذى يمارس فى المنزل ، ولذا يروا ان العقاب البدنى قد يخدم اهداف تربوية عديدة ،وللعقاب البدنى شروط منها :اولا: احداث الم غير متكرر بدون جروح ، ثانيا : عدم التميز بسبب الجنس او اللون او الدين الخ ، ثالثا: عملية الاستحقاق ، رابعا : التوقيت . ورغم ذلك فان كثير من المنظمات والجمعيات الدولية نادت بتحريم العقاب البدنى لما له من مشاكل خطيرة على الاطفال، والعمل على زيادة الوعى بامكانية استخدام وسائل بديلة لتحقيق الانضباط والنظام فى المدارس ، ان المساهمة فى حل هذه المشكلة ستدفع نحو تطوير العملية التعليمية فى بلادنا ، حيث ان القضاء على العنف ومن اشكاله العقاب البدنى داخل المدارس يؤدى الى انصراف الطلبة والمعلمين ومديرى المدارس والمسئولين الى تجويد تلك العملية وسيساهم فى تخريج عشرات الآلاف من الطلبة كى يكونوا مواطنين ايجابيين على طريق احترام آراء الآخلرين والبعد عن الصدام الفكرى والاجتماعى والسياسى.


القضية السادسة
(المشاركة المجتمعية)

يقصد بالمشاركة المجتمعية فى مجال التعليم رغبة وستعداد افراد وهيئات المجتمع المدنى فى المشاركة الفعالة فى جهود وتحسين التعليم وزيادة فاعلية المدرسة فى تحقيق وظيفتها التربوية ، ولم تختلف الدول فيما بينها على اهمية المشاركة المجتمعية فى العملية التعليمية سواء الدول المتقدمة او النامية ، ولكن تختلف المشاركة المجتمعية من دولة الى اخرى حسب ظروفها وامكاناتها وثقافة شعبها و ظروفة الاجتماعية والسياسية. ففى الولايات المتحدة الامريكية: نجدها تهتم بتنمية المشاركة المجتمعية بين فئات المجتمع والتربية والتعليم وخاصة رجال الاعمال ورجال الؤسسات المختلفة والمنظمات الحكومية وغير الحكومية ، كما تهتم بتفعيل المشاركة بين المدرسة والمنزل بكل صورها مع القيام بعمل مشروعات تنمى هذا الاتجاه كمشروع تنمية المواطن والمشروعات المتعلقة بالصحة وذلك بهدف تنمية الفرد بشكل متكامل مع خلق ثقافة تعليمية لدى الاسرة تساهم بها فى العملية التعليمية ومما يساعد على ذلك السياسة التعليمة الواضحة وان التعليم يخدم حاجات المجتمع. وفى كندا:تهدف الى ربط المدارس بالمجتمعات التى تخدمها لان الفائدة من التحسين يعود على المجتمع، ومن مظاهر المشاركة المجتمعية فى كندا اتاحة فرص للتلاميذ للتدريب فى الشركات وتقديم الدعم المالى والمادى ومشاركة افراد المجتمع فى العملية التعليمية كمتطوعين ، ومن امثلة المشاركة المجتمعية الناجحة نموزج مدرسة البوتا. وفى استراليا: فقد كان الهدف من المشاركة المجتمعية هو مساعدة التلاميذ على النجاح فى المدرسة وفى الحياة العملية ، وقد اثبتت بعض الدراسات فى استراليا انه كلما دعم الاباء والمجتمع العمل داخل المدرسة ويشتركون فى انشطتهم فان التلاميذ يحرزون تقدما ملحوظا. وهكذا تجربة اسكتلندا وتشاد وغانا الكل يعترف باهمية المشاركة المجتمعية فى العملية التعليمية ولكن كل بطريقته وحسب ظروفة السياسية والاجتماعية والاقتصادية. أما فى مصر: فان المشاركة المجتمعية لها اهميتها القصوى فى العملية التعليمية، لذا أنشات الوزارة مجالس الآباء والمعلمين(مجلس الامناء) فى جميع المدارس بصلاحيات معروفة ومحددة كذلك انشاء ادارة الجمعيات الاهلية بالوزارة وغيرها من الامور الت تساهم فى دعم المشاركة المجتماعية وقد وضعت لها معايير قومية تحدد مجال المشاركة المجتمعية فى منظومة المدرسة الفعالة وفى مجال القيادة المتميزة، وعلى الرغم من كل هذه الجهود فهناك قدر من العزوف عن المشاركة المجتمعية الفعالة فى مجال التعليم فى مصر وذلك راجع الى تخوف بعض الافراد من المشاركة وعدم ملاءمة المناخ العام وثقافة المجتمع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
النطام التعليمي الملائم في عصر التحولات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
معا على الطريق :: تطوير التعليم :: استراتيجيات التدريس الحديثة-
انتقل الى: