معا على الطريق

معا على الطريق

ملتقى العلم والمعرفة والتربية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» دورات الاتحاد العالمى للتدريب والاستشارات فى قطاع تنمية مهارات إدارة المشروعات
السبت فبراير 01, 2014 2:55 pm من طرف مروة جمال

» اسس ومفاهيم تطوير المناهج
الإثنين يناير 02, 2012 11:59 am من طرف mechail

» ما هو برنامج تأهيل القيادات؟
الإثنين أكتوبر 17, 2011 7:15 pm من طرف فياضة

» إدارة الازمات
الإثنين سبتمبر 19, 2011 3:31 pm من طرف ميشيل

» المدير الناجح
الأحد سبتمبر 11, 2011 9:07 pm من طرف Admin

» الخريطة الزمنية للعام الدراسى الجديد2012
الجمعة أغسطس 26, 2011 11:07 pm من طرف mechail

» كيفية بناء خطة مدير ومديرة المدرسة
الخميس أغسطس 25, 2011 10:16 pm من طرف mechail

» مدرسة الفرنسيسكان
الثلاثاء أغسطس 16, 2011 7:30 pm من طرف mechail

» المعايير الجديدة 2012
الثلاثاء أغسطس 09, 2011 8:35 pm من طرف ميشيل

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
منتدى

شاطر | 
 

 حل المشكلات بطريقة العصف الذهني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mechail



عدد المساهمات : 42
الاعضاء المميزين : 108
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/10/2009
العمر : 59

مُساهمةموضوع: حل المشكلات بطريقة العصف الذهني   الإثنين نوفمبر 09, 2009 11:07 pm

حل المشكلات بطريقة العصف الذهني
ابتكر هذا الأسلوب أليكس أوزبورن عام ( 1938 م ) بقصد تنمية قدرة الأفراد على حل المشكلات بشكل إبداعي من خلال إتاحة الفرصة لهم معاً لتوليد أكبر عدد ممكن من الأفكار – بشكل تلقائي وسريع وحر – التي يمكن بواسطتها حل المشكلة الواحدة ، ومن ثم غربلة الأفكار واختيار الحل المناسب لها ، وكان دافعه لذلك هو عدم رضاه عن الأسلوب التقليدي السائد آنذاك في دراسة المشكلات وهو أسلوب المؤتمر الذي يعده عدد من الخبراء لحل المشكلة ، إذ يدلي كل منهم برأيه في تعاقب أو تناوب مع إتاحة الفرصة لهم للمناقشة في نهاية الجلسة ، وذلك لما كشف عنه هذا الأسلوب التقليدي من قصور في التوصل لحلول ابتكاريه لكثير من المشكلات .

وفيما بعد تم توظيف هذا الأسلوب في تنمية التفكير الإبتكاري لطلاب المدارس ، وللعاملين في مجالات متعددة ومنها الصناعة ، والقانون والدعاية والإعلام والتجارة والتعليم ، وأخيراً تم الأخذ به كأحد أساليب التدريب شائعة الاستخدام في البرامج التدريبية بما فيها برام إعداد المعلم .

ماذا نعنى بأسلوب العصف الذهني ؟يذخر الأدب التربوي بعديد من المعاني المعطاه لهذا الأسلوب لا يتسع المجال لاستعراضها هنا . إلا أنه يعني في سياق هذا الكتاب ما يلي :
أحد أساليب المناقشة الجماعية التي يشجع بمقتضاه أفراد مجموعة ( 5 – 12 ) فرداً بإشراف رئيس لها على توليد أبر عدد ممكن من الأفكار المتنوعة المتنوعة المبتكرة بشكل عفوي ، تلقائي حر وفي مناخ مفتوح غير نقدي لا يحد من إطلاق هذه الأفكار التي تخص حلولاً لمشكلة معينة مختاره سلفاً ، ون ثم غربلة هذه الأفكار واختيار المناسب منها ، ويتم ذلك عادة خلال جلسة تستغرق الواحدة منها من 15 – 20 دقيقة ( وبمتوسط 30 دقيقة ) ( وبمتوسط 30 دقيقة )

ما خطوات التدريب بأسلوب العصف الذهني ؟
فيما يلي مجموعة ن الخطوات التي يمكن من خلالها تطبيق العصف الذهني في البرامج التدريبية :
1-تختار مجموعة التدريب ( وعددها من 5 – 10 أفراد رئيساً أو مقرراً لها يدير الحوار ، ويفضل أن يكون خبيراً بكيفية تطبيق قواعد هذا الأسلوب في التدريب . وبحيث يكون قادراً على خلق الجو المفتوح للحوار وإثارة الأفكار ويتسم بالفكاهه ، وحبذا لو كان خبيراً بالمشكلة موضوع الحوار أي موضوع العصف الذهني ، كما تختار المجموعة أميناً للسر يقوم بتسجيل ما يعرض في الجلسة .
2-يتولي الرئيس تعريف أسلوب العصف الذهني عند تطبيقه لأول مره لبقية أفراد مجموعة التدريب .
3-يقوم الرئيس بطرح المشكلة وشرح أبعادها على بقية أفراد المجموعة ويمكن أن يستخدم الوسائل التعليمية المتاحة لهذا الغرض ، ويسمح لهم بمناقشة المشكلة بإيجاز للتأكد من استيعابهم لها ، ومن أمثلة هذه المشكلات:
كيف تتصرف إذا سألك طالب سؤالاً ولم تكن تعرف إجابة عنه في
التو ، والطالب يصر على إحراجك أمام بقية الطلاب ؟
3- يذكر الرئيس أعضاء المجموعة بالقواعد الأساسية للعصف الذهني التي عليهم الأخذ بها – وقد يكتبها على لوحة تعرض أمام المجموعة – فيقول لهم :
أ - تجنبوا نقد أفكار غيركم ولا تسخروا من أية فكرة مهما كانت .
ب- أفصحوا عن أفكاركم بحرية وعفوية ودون تردد مهما يكن نوعها أو
مستواها أو واقعيتها ما دامت متصلة بالمشكلة موضوع الحوار
ج – اطرحوا أكبر كمية ممكنة ن الأفكار .
د – قدموا إضافات على أفكار الآخرين بدون نقد لها .
4-يفتح الرئيس الباب لأفراد المجموعة لطرح أفكارهم حول المشكلة ويكتب أمين السر هذه الأفكار على السبورة – أو غيرها من أدوات العرض – أولاً بأول بدون تسجيل أسماء من يطرحها .
5-عند توقف سيل الأفكار يوقف الرئيس الجلسة لمدة دقيقة للتفكير في طرح أفكار جديدة وقراءة الأفكار المطروحة سلفاً ، وتأملها ، ثم يفتح الباب مرة أخرى للأفكار الجديدة للتدقق بحرية وتتم كتابتها أولاً بأول . وفي حالة قلة الأفكار المطروحة فإنه يحاول استثارتهم بعبارات أو كلمات تولد لديهم مزيداً من هذه الأفكار، كما د يقدم هو ما لديه من أفكار .
6-بعدا تنتهي المجموعة من طرح أكبر كمية من الأفكار . يتم تقييم الأفكار بأحدي طريقتين:
أ - التقييم عن طريق الفريق المصغر :
وهو يتكون ن الرئيس وثلاثة من أفراد المجموعة يتم اختيارهم من قبل المجموعة أو من قبل الرئيس ويتم التقييم في ضوء النقاط التالية :
-إجراء فحص ، أو مراجعة سريعة لقوائم الأفكار ( الحلول ) ، للتأكد من عدم إغفال أي من الأفكار الإبداعية .
-استبعاد الأفكار على أساس المعايير التالية: الجدة ، والأصالة والمنفعة ومنطقية الحل والتكلفة ، ومدى البول، والجدول الزمنى للتنفيذ كما أن هناك معايير خاصة تبعاً لنوع المشكلة.
-استبعاد الأفكار التي لا تساير المعايير السابقة.
-تصنيف الأفكار المتبقية في رزمة من الرزم السابقة، ويطبق عليها نفس المعايير السابقة مرة ثانية حتى يتم الوصول إلي أفضل الأفكار
ب- التقييم عن طريق جميع أفراد المجموعة:
يزود كل فرد بقائمة من الأفكار التي تم التوصل إليها عن طريق جلسة العصف الذهني ، ويقوم باختيار( 10 % ) من الأفكار التي يعتبرها أفضل الحلول ثم تسلم إلي قائد الجلسة .
وهنا تكون الأفكار التي وقع عليها الاختيار من قبل جميع أفراد المجموعة هي الأفكار المميزه في هذه الحالة كما يمكن استخدام الأساليب الإحصائية المناسبة للتوصل إلي هذه النتيجة ( ترتيب الأفكار المتميزة )

ما مزايا أسلوب العصف الذهني ؟
يوجد العديد من مزايا التي تخص استخدام العصف الذهني في مجال التدريس نشير إلي أهمها بإيجاز :
1-سهل التطبيق: فلا يحتاج إلي تدريب طويل من قبل مستخدميه في برامج التدريب .
2-اقتصادي: لا يتطلب عادة أكثر من مكان مناسب وسبورة وطباشير وبعض الأوراق والأقلام .
3-مسلي ومبهج .
4-ينمى التفكير الإبداعي / الإبتكاري.
5-ينمى عادات التفكير المفيدة .
6-ينمى الثقة بالنفس من خلال طرح الفرد آراءه بحرية دون تخوف من نقد الآخرين لها.
7-ينمى القدرة على التعبير بحرية .
8-يؤدي إلي ظهور أفكار إبداعية لحل المشكلات .

ما محددات أسلوب العصف الذهني ؟
قد يؤخذ على هذا الأسلوب أنه يعتمد على قيام الأفراد بطرح أفكارهم لحل المشكلة بسرعة وعفوية ، ومن ثم فإن ذلك يحدد من فعالية الأفراد للبحث عن حلول أكثر أصالة ( ابتكاريه ) وتميزاً بالتالي تكون الحلول عادية ومتواضعة .

تطبيق حل المشكلات بطرق ابداعية
هي عملية من ست مراحل تتبع من أجل حل المشكلات بطرق إبداعية ، فينتج عن هذه الخطوات المتدرجة والمنظمة خطة عمل فعالة في اتخاذ القرار وتقضي مهارة حل المشكلات إبداعيا توظيف استراتيجية العصف الذهبي في كل مرحلة وذلك بغية زيادة احتمال الحصول على أفضل حل لهذه المشكلة ولقد عدلت هذه الطريقة لتوائم مستويات الأطفال بهدف تمكينهم من تطبيقها .

مؤشـــــرات :
===========
1-تحديد المشكلة أو الخطأ .
2-تقصى الحقائق والمعلومات : أجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن المشكلة مستخدما : من ؟ ماذا ؟ أين ؟ متى ؟ كيف ؟
3-اكتشاف المشكلة أو الخلل : حدد المشاكل الفرعية واكتب صياغة المشكلة على النحو : ( ما الطرق التي يمكنني بها أن ... ؟ )
4-إيجاد الأفكار : اجمع الأفكار لحل المشكلة .
5-اختيار الحل / التقييم : قيم الحلول المتاحة ، وذلك حسب المعايير الموضوعة .
6-قبول الحل : قرر وضع الحل محل التنفيذ من خلال خطة عمل .
نموذج المهارة
تنوى مع زملاء لك التجهيز لحفلة مفاجئة على شرف أحد زملائكم . إلا أن صديقكم هذا يبهتكم بأخبار عن عزمه الذهاب في رحلة مع والدية متزامنة مع نفس اليوم الذي قررتم إقامة الحفلة فيه . كيف ستتصرفون حيال هذا الموقف ؟
•ما الحقائق المهمة التي يمكن تذكرها في هذا الموقف ؟
•حدد المشكلة الرئيسية .
•فكر بطرق لحل المشكلة .
•اختر أفضل خمس أفكار على المفاضلة بين الاحتمالات المختلفة في كل فكرة .

المحكــــات / المعاييـــــر

أفضل الأفكار هل يمكنني القيام به ؟ هل يمكن تنفيذه ؟ معايير أخرى المجموع
1
2
3

•قيم كل فكرة على سلم الدرجات 1-5 بحث يحسب الرقم ( 1 ) لأقل الدرجات ويحسب الرقم ( 5 ) كأعلى درجة .
•اجمع درجات كل فكرة .
•أفضل حل هو ------------------------------------
ممارسة موجهة
استخدام مثل هذه المواقف :
كيف تتصرف حين :
يلعب أخوك الصغير بأشيائك ويدمرها ؟
تتراكم القمامة في معظم المدرسة ؟

طريقة التعلم باللعب
يعد التدريس باستخدام الألعاب التعليمية من ابرز الطرق الاستراتيجيات التدريسية التي تراعى سيكولوجية المتعلمين فمن خلالها يصبح للمتعلم دور ايجابي يتميز بكونه عنصر نشط وفعال داخل الصف لما يتسم به هذا الأسلوب التدريسي من التفاعل بين المعلم والمتعلمين خلال العملية التعليمية وذلك من خلال أنشطة وألعاب تعليمية ثم إعدادها بطريقة عملية منظمة.
وتعتبر الألعاب التعليمية إحدى مداخل التدريس الرئيسية التي تهتم بنشاط التعلم وايجابيته وبتنمية شخصية تنمية شاملة في مختلف الجوانب لأنها تعنى بتجسيد المفاهيم المجردة.
وبإغراء المتعلم على التفاعل مع المواقف التعليمية بما تتضمنه من مواد تعليمية جيدة وأنشطة تربوية هادفة.
مميزات الألعاب التعليمية
1- تزويد المتعلم بخبرات أقرب إلى الواقع العملي.
2- تساعد على زيادة ايجابية المتعلمين من خلال التفاعل الاجتماعي أثناء
ممارسة اللعب.
3- تكسب المتعلمين أنواع تعلم كثيرة (معرفية ، مهارية ، وجدانية)
4- تساعد على تحقيق أهداف وظيفية المعلومات مثل القدرة على تطبيق الحقائق والمفاهيم والمبادئ في مواقف الحياة المختلفة.
5- في تنفيذ الألعاب التعليمية يسود جو من المرح والاسترخاء والتفاعل مما يؤدي إلى زيادة التعلم.
6- تحقيق المتعة والتسلية والنشاط عند الفرد.
7- تتيح الألعاب التعليمية الفرصة لنمو التخيل والتفكير ألابتكاري.
8- تنمية القدرة على الاتصال والتفاعل مع الآخرين أي تنمي الناحية الاجتماعية عند الأفراد وتغرس في نفوسهم احترام الآخرين.
9- زيادة تشويق المتعلمين لعملية التعلم.
10- تقوى ملاحظة المتعلمين وانتباههم وتعودهم على سرعة التفكير في حل الصعوبات.
11- مساعدة التلاميذ السلبيين إلى مشاركين ايجابيين من خلال التفاعل الاجتماعي.
12- تنمى الناحية العقلية وتثير العقل على التفكير.

معايير اختيار الألعاب التربوية
1- أن تكون متصلة بالأهداف التعليمية والتربوية.
2- الألعاب مناسبة للمرحلة العمرية ومستوى النمو العقلي والبدني والاجتماعي.
3- أن تخلو من التعقيد والبساطة الشديدين وتنفذ حسب القواعد.
4-أن تثير مهارة التفكير والابتكار والملاحظة والتأمل لدى المتعلمين.
5- أن تخلو من الإخطار التي تؤدي المتعلمين.
6- أن يستشعر المتعلمين بالاستقلالية والحرية أثناء اللعب.
7- أن تناسب اللعبة عدد المتعلمين بحيث لا يكون هنالك طفل بل عمل يخصه.
8- أن يكون هنالك معيار واضح ومحدد للفوز باللعبة.

خطوات تنفيذ الألعاب التربوية:
أولا: مرحلة الأعداد والتنفيذ
1- وضع قائمة بالمواد والأدوات المستخدمة في اللعب.
2- تجريب اللعبة قبل استخدامها.
3- تحديد وقت التنفيذ ومكانه.
4- تحديد خطوات التنفيذ، كيف تبدأ وكيف تنتهي.
5- تحديد الأدوار ووضع القوانين وشرح المعايير.
6- تهيئة أذهان المتعلمين وتشويقهم للعبة، وإثارة اهتمامهم وتوضيح الفائدة من اللعب.
7- تحقيق ما يتوقع تحقيقه بنهاية اللعبة فقد تتطلب اللعبة ترتيب صور أو كتابة
اسم الصورة في زمن معين
8- مراعاة الفروق الفردية عند توزيع المتعلمين من حيث السرعة في الانجاز والقدرة على التركيز حتى لا تكون اللعبة سبباً في إحباط المتعلمين.
9- الانتباه إلي مدى استجابة كل فريق للمنافسة.
10-عدم المقارنة بين أداء المتعلمين في اللعبة بل تعزيز نقاط القوة وبث الحماس فيهم.
11- مشاركه المعلم في اللعبة فهي فرصه للاحتكاك بهم عن قرب

ثانيا: مرحلة التقويم:
1- دون مقترحات لتقويم اللعبة بعد تنفيذها.
2- قدر جهود الجميع ولا تنقص من جهد أحد فالتقدير يؤدي إلي النجاح.
نوع في الألعاب التي تؤدي إلي اكتساب المهارات والخبرات المختلفة.

طريقة المحاكاة:
تعتبر المحاكاة من طرق التدريس التي تعطي نموذجاً للطبيعية المعقدة للعلاقات سواء أكانت بشرية أم غير بشرية والتي يعالجها المعلم عند مواجهتة للمتعلمين في الفصل حيث يعمل على تقريب الأفكار المجردة إلي أذهان المتعلمين باستخدام خبراتهم السابقة وخبراتهم التعليمية.
ويمكن تعريف لعبه المحاكاة بأنها طريقة يقوم فيها المتعلمون بتمثيل أدوار اجتماعية أو تاريخيه أو وظيفية في قالب حواري تمثيلي.

أهمية تدريس طريقة المحاكاة:
1- تضيق الفجوة بين المتقدمين والمتخلفين في التحصيل الدراسي وتزرع لديهم القدرة على اتخاذ القرار.
2- تشجيع المتعلمين على إبداء الرأي.
3- تحقيق الدافعية لدى المتعلمين فهي تلغي الروتين الإلقائي في التدريس كما تنقلهم من دور الاستماع إلي دور المشاركة وتزرع الثقة في المتعلم الخجول.
4- تكوين الفكر الناقد للمعرفة.
5- تعود المتعلمين على تحمل المسئولية.
6- المشاركة الوجدانية والعاطفية لدى المتعلمين بعضهم مع بعض.

مزايا طريقه المحاكاة:
1-تتميز بالحيوية والحركة والنشاط من قبل المتعلم.
2- تنمي العديد من المهارات البحثية.
3- تنمي القدرة على الإلقاء والتعبير عن الأفكار.
4- تنمي روح التساؤل وحب الاستطلاع.
5- تنمي العديد من المهارات الاجتماعية.
6- تساعد على رسوخ المادة العلمية وعدم نسيانها.
مراحل بناء لعبة المحاكاة (خطواتها):-
1- تحديد الأهداف التعليمية والتأكد من مدى تحقيقها من خلال ممارسة اللعبة.
2- تحديد المفهوم الرئيسي أو العملية التي يود المعلم التركيز عليها من خلال اللعبة.
3- تحديد مجال اللعبة ومحتواها.
4- تحديد عمليه التفاعل في اللعبة ووصف أدوار اللاعبين.
5- تحديد ما تحتاجه اللعبة من تجهيزات وأدوات 0 (صور – عينات
( الأوراق – الأفلام – البطاقات- الخرائط.... الخ)
6- تحديد المشاركين ضمن مجموعات يعين لها قائد يتولى مسئولية التنفيذ لكافة المسؤوليات التي توزع على أفراد اللعبة.

مهارات التفكير
التفكير:
هي عملية ذهنية يتفاعل فيها الإدراك الحسي مع الخبرة والذكاء لتحقيق هدف ولا ينفصل التفكير عن الذكاء والإبداع بل هي قدرات متداخلة ويشتمل التفكير على الجانب النقدي والجانب الإبداعي من الدفاع أي أنها تشمل المنطق وتوليد الأفكار لذلك. ويحتاج التفكير إلي دافع يدفعه أو لا بد من إزالة العقبات التي تصده وتجنب والوقوع في أخطائه بنفسية مؤهلة ومهيأة للقيام به.
فيمكن تلخيص مهارات التفكير فيما يلي إلي:-
1- مهارات الإعداد النفسي والتربوي
2- المهارات المتعلقة بالإدراك الحسي والمعلومات والخبرة
3-المهارات المتعلقة بإزالة العقبات وتجنب أخطاء التفكير.
* وتحدد أنواع التفكير بـ :
1- التفكير العلمي 4- التفكير الإبداعي
2- التفكير المنطقي 5- التفكير الخرافي
3- التفكير الناقد 6- التفكير التسلطي.

* عناصر نجاح عملية تعليم التفكير:
حتى يكتب النجاح لعملية التفكير فإنه لا بد من توفير عدد من العناصر المهمة التي تتمثل في :-

أولاً: المعلم:
وجود المعلم المؤهل والفعال يمثل أهم عناصر نجاح عملية التفكير المرغوبة فيه ذلك المعلم الذي ينبغي أن يتصف بـ :
1- الإلمام بخصائص التفكير الفعال ومهارات التفكير المتنوعة
2- الإيمان بأهمية التفكير.
3- متابعة التطورات التربوية في مجال المناهج وطرق التدريس.
4- تشجيع المتعلمين على طرح الأسئلة والتعبير عن أفكارهم ووجهات نظرهم.
5- الاستماع لأداء المتعلمين وتقبل أفكارهم وتعليقاتهم.
6- مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين عند طرح الأنشطة.
7- تشجيع المتعلمين على المشاركة في حل المشكلات واتخاذ القرارات.
8- التركيز على المناقشة الفاعلة كأحدي طرق إثارة التفكير.
9- تشجيع التعلم النشط الذي يتجاوز حدود الجلوس والإصفاء السلبي إلي الملاحظة والمقارنة والتصنيف وحل المشكلات.
10- الاهتمام بتطبيق التعلم الذاتي.
11- استخدام تعبيرات وألفاظ مرتبطة بمهارات التفكير وعملياته.
12- ضرورة تجنب المعلم استخدام الألفاظ التي تحد من عملية التفكير
13- ضرورة استخدام المعلم لتعبيرات أو ألفاظ مشجعه مع المتعلمين مثل لقد اقتربت من الإجابة الصحيحة، وهل لديك إضافة لما ذكر؟

ثانياً: البيئة الصفية والمدرسة:-
حتى تأخذ المدرسة دورها الريادي في إيجاد البيئة التعليمية لإثارة التفكير فإنه لابد من توفر :-
1- الإيمان لدى جميع الإفراد داخل المدرسة بأهميتها في تنمية التفكير وتعليمية 2- تركيز المنهج المدرسي على عملية التفكير.
3- ضرورة وجود مناخ تربوي سليم يسوده الأمن والأمان بالنسبة لعلاقة المعلم بالمتعلم والإدارة المدرسية
ومما لا شك فيه إن المناخ الصفي يلعب دوراً مهماً في إثارة التفكير وتنميته لدى المتعلمين،
فالمقاعد الصحية والوسائل التعليمية المتنوعة والجديدة وطرق التدريس والأنشطة التعليمية التي تتناسب والفروق الفردية مع استخدام الحاسوب والانترنت كلها مجالات واسعة يمكن للمعلم الناجح استغلالها لتشجيع المتعلمين على التفكير والإبداع.وتوجد مجموعة من الخصائص التي لا بد من توافرها داخل الحجرة الدراسية لتكون ملائمة للتفكير الفعال والتي تتمثل في:-
1- ضرورة مشاركة المعلم تلاميذه على المشاركة والتفاعل بحيث لا يحتكر
معظم وقت الحصة في الشرح.
2- وفرة المصادر التعليمية المختلفة من مراجع وكتب ووسائل.... الخ.
3- ضرورة اهتمام المعلم بالمتعلم كمحور للعملية التعليمية.
4- ضرورة طرح المعلم لأسئلة تثير التفكير مثل [ كيف؟ لماذا؟ ما رأيك؟
5- ضرورة قيام المعلم بالرد على مداخلات المتعلمين وتعليقاتهم.
6- ضرورة التركيز من جانب المعلم على أهمية تقبل آراء الآخرين واحترامهم.
7- إتاحة المجال للمتعلمين للتعبير عما يجول في خاطرهم.
8- احترام رأي أو قرار الأغلبية حتى لو كان ضد رأي الفرد.
ثالثاً: أساليب التقويم:
إذا كان المعلم والبيئة المدرسية والصفية يمثلان ركنين من أركان نجاح عملية تدريس التفكير فإن الركن الثالث يمثل في أساليب التقويم المتنوعة حل ضرورة قياس ما تعلمه المتعلمين. وهنا ينبغي آلا تقتصر على الاختيارات الشفوية والتحريرية فقط بل لا بد من استخدام تقنيات أخرى كالملاحظة والمناقشة الجماعية والرسم البياني ولعب الدور والملاحظة والتقارير الفردية والجماعية.

أنواع مهارات التفكير:
* وسوف نتناول واحدة من هذه المهارات وهي مهارة طرح السؤال يمكن تعريف مهارة طرح السؤال أو المساءلة على أنها:-
المهارة التي تستخدم لدعم نوعيه المعلومات من خلال استقصاء طلابي يتطلب طرح الأسئلة الفاعلة أو صياغتها أو اختيار الأفضل منها.
* خطوات مهارة طرح الأسئلة:-
تتمثل أهم خطوات مهارة طرح الأسئلة في الآتي:-
1- تحديد المجال أو الموضوع أو القضية أو الشخص المرشح للتساؤل
2- حداثة المعلومات والبيانات ذات العلاقة بالمجال.
3- صياغة الأسئلة وطرحها بحيث تمثل الإجابات إطاراً من المعلومات عند المجالات غير المعروفة للمتعلمين ولا سيما عند طرح الأسئلة المفتوحة.
4- عمل قائمة بأسئلة إضافية غير المجالات غير المعروفة للمتعلمين والتي تظهر
من وقت لآخر.
5- تقويم ما تم الوصول إليه من مستوى معرفي.
* ربط مهارة طرح الأسئلة بالمنهج المدرسي:
تقع المسئولية الكاملة عل عاتق المعلم في العمل على ربط المهارة الفكرية بالمنهج المدرسي ويكون ذلك عن طريق:-
1- قيام المعلم بطرح عشرين سؤالاً يكون هو القائد لعمليه المساءلة أولاً ثم ينقل الدور بعد ذلك إلي المتعلمين، على أن يعقب ذلك عملية التحليل من أجل تحديد نقاط القوة والضعف فيها.
2- تدريب المتعلمين على السرعة في طرح الأسئلة الملائمة ولا سيما بعد القراءة لموضوع معين.
3- تصميم أسئلة مقابلة تطرح على المتعلم أو مجموعة من المتعلمين حول قضية ما أو موضوع محدد.
* خصائص الأسئلة الجيدة في مهارة المساؤلة:-
ينبغي أن تتصف الأسئلة بالأتي:-
1- الوضوح في الصياغة اللغوية وعدم وجود أي نوع من الغموض
2- الوضوح في الهدف.
3- الإيجاز أو القصر في صياغة السؤال
4- ملاءمة الأسئلة لقدرات المتعلمين ومستوياتهم العقلية وخبراتهم السابقة.
5- مراعاة الفروق الفردية ليس فقط في القدرات العقلية بل في الاهتمامات
والميول.
6- تنوع الأسئلة من حيث السهولة والصعوبة.
7- اشتمال السؤال في فكرة واحدة فقط.
8- ضرورة ألا يوحي السؤال بالإجابة.
9- تجنب طرح الأسئلة الموجودة في الكتاب المدرسي بشكل حرفي.
10- شموليه الأسئلة للموضوع المطروح للنقاش وليس لجزء بسيط منه.
11- ضرورة طرح الأسئلة السهلة أولاً فمتوسط الصعوبة ثانياً والصعبة ثالثاً
* أمور واجب مراعاتها خلال عملية طرح الأسئلة.
ينبغي على المعلم عن طرح الأسئلة مراعاة عدد من الأمور والتي تتمثل في:-
1- ضرورة توجيه السؤال للصف بأكمله وليس لمتعلم واحد إلا في حالات خاصة
يرغب المعلم من ورائها إثارة انتباه ذلك المتعلم أو تشجيعه للمشاركة .
2- ضرورة طرح السؤال أولاً بشكل واضح ثم اختيار أحد المتعلمين للإجابة
وليس العكس.
3- الانتظار فترة قصيرة من الوقت تتراوح ما بين(3-5) ثوان بعد طرح المعلم
السؤال قبل تحديد متعلم للإجابة عليه.
4- تشجيع جميع المتعلمين على المشاركة في الإجابة عن الأسئلة.
5- استخدام أشكال التعزيز المختلفة لتشجيع المتعلمين على المشاركة في الإجابة
6- تجنب المعلم للاستهتار أو السخرية من إجابة بعض المتعلمين.
7- تشجيع المتعلمين على التمسك بآداب وأخلاق المساءلة والنقاش وعلي رأسها
الإصغاء الجيد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حل المشكلات بطريقة العصف الذهني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
معا على الطريق :: تطوير التعليم :: مهارات التدريس-
انتقل الى: